ترامب: لم نصل إلى اتفاق بشأن إيران بعد.. ولسنا راضين عن ذلك | الشرق للأخبار
محدّث

ترمب: لم نصل لاتفاق بشأن إيران بعد.. ولن نخفف عقوبات مقابل "اليورانيوم"

روبيو: الرئيس يفضل التفاوض مع طهران.. وأحرزنا تقدماً نحو التوصل إلى اتفاق

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض إلى جانب وزير الخارجية ماركو روبيو. 27 مايو 2026 - REUTERS
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض إلى جانب وزير الخارجية ماركو روبيو. 27 مايو 2026 - REUTERS

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إن "إيران تريد إبرام اتفاق"، لكنه أشار إلى "عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران بعد"، معبراً عن عدم "رضاه" في هذا الشأن، فيما أعرب وزير الخارجية ماركو روبيو عن اعتقاده بـ"إحراز تقدم نحو التوصل إلى اتفاق"، وذلك وسط تضارب في التصريحات بين الطرفين بشأن إعلان وسائل إعلام إيرانية رسمية التوصل إلى وثيقة تفاهم أولية مع واشنطن.

وأضاف ترمب، في تصريحات عقب اجتماع مع مسؤولي حكومته في البيت الأبيض، أن "إيران ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق"، معتبراً أن طهران "ليس أمامها خيار آخر"، فيما شدد مجدداً على أن "إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً، وأنا أمنعها من ذلك من أجل العالم".

وطالب الرئيس الأميركي إيران بـ"التصرف مثل أي دولة أخرى"، معتبراً أن "مضيق هرمز سيكون مفتوحاً للجميع ولن يسيطر عليه أحد"، كما شدد على أن "الاتفاق الإطاري مع إيران ينطوي على فتح مضيق هرمز فوراً".

وأشار ترمب إلى أن "الولايات المتحدة توصلت الآن إلى فهم للأمور مع إيران"، لافتاً إلى أن الصفقة مع طهران يجب أن تكون "مثالية". وأضاف أن "فكرة حصول روسيا أو الصين على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب غير قابلة للطرح".

وفي السياق، قال الرئيس الأميركي، خلال اتصال هاتفي مع PBS News، إن إيران لن تحصل على تخفيف للعقوبات مقابل تخليها عن اليورانيوم عالي التخصيب.

جاء رد ترمب على سؤال بشأن ما إذا كان الاتفاق الحالي يعني أن إيران ستتخلى عن اليورانيوم عالي التخصيب مقابل تخفيف العقوبات، قال: "لا، لا، على الإطلاق.. لا تخفيف للعقوبات، لا".

وكانت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية قالت، في وقت سابق الأربعاء، إن الرئيس الأميركي قد يعلن من "جانب واحد نجاح المحادثات"، لكنها نقلت عن أحد أعضاء فريق التفاوض الإيراني قوله إن "هناك قضايا لا تزال عالقة".

انتخابات التجديد النصفي.. واستراتيجية حرب إيران

وأوضح ترمب، في تصريحات عقب الاجتماع، أن انتخابات التجديد النصفي المقبلة "لا تؤثر على استراتيجيته" تجاه إيران، مشيراً إلى أن القادة الإيرانيين يعتقدون أن الاستحقاقات الانتخابية الأميركية تمنحهم ورقة ضغط عليه في ظل تراجع معدلات تأييده.

وأضاف الرئيس الأميركي: "كانوا يعتقدون أنهم يستطيعون الانتظار حتى أتراجع.. يقولون: سننتظره، لديه انتخابات التجديد النصفي"، وتابع: "أنا لا أهتم بانتخابات التجديد النصفي".

وأشار ترمب إلى فوز مرشحه المفضل في انتخابات مجلس الشيوخ التمهيدية للحزب الجمهوري في تكساس، كين باكستون، على السناتور جون كورنين، قائلاً إن ذلك كان "مقدمة لانتخابات التجديد النصفي".

بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن الرئيس دونالد ترمب يفضل التفاوض مع إيران. وأضاف: "أعتقد أنه تم إحراز تقدم نحو التوصل إلى اتفاق"، وتابع: "سنرى خلال الساعات والأيام المقبلة".

وكان روبيو توقع، الثلاثاء، أن تستغرق المحادثات بشأن صياغة بند مذكرة التفاهم، لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز بضعة أيام.

تضارب بشأن وثيقة تفاهم

وتضاربت التصريحات بين واشنطن وطهران، الأربعاء، بشأن التوصل إلى وثيقة تفاهم أولية، فبينما يؤكد البيت الأبيض أن المحادثات "تسير على نحو جيد"، نفى في الوقت نفسه صحة وثيقة بثها التلفزيون الإيراني الرسمي، قال إنها تتضمن إطاراً أولياً لمذكرة تفاهم بين الجانبين، واصفاً إياها بأنها "مختلقة بالكامل".

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أن "طهران تتعهد في المقابل بإعادة عبور السفن التجارية لمضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب في غضون شهر واحد، وإن السفن العسكرية غير مشمولة في مسودة الاتفاق".

كما تنص المسودة على أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي في غضون 60 يوماً، فسيتم اعتماد هذا الاتفاق في شكل قرار ملزم من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وفق الهيئة.

وقال التلفزيون الإيراني إن إطار تفاهم إسلام آباد لم يُحسم بعد، وإن إيران لن تقدم على أي خطوة من دون "تقدم ملموس".

تصنيفات

قصص قد تهمك