ترمب يرجح اتفاقا مع إيران خلال أسبوع لتمديد الهدنة وفتح هرمز | الشرق للأخبار

ترمب يرجح اتفاقاً مع إيران "خلال أسبوع" لتمديد الهدنة وفتح مضيق هرمز

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يشير بإصبعه خلال اجتماع لإدارته في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن- 27 مايو 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يشير بإصبعه خلال اجتماع لإدارته في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن- 27 مايو 2026 - Reuters

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إنه يعتقد أن اتفاقاً مع إيران لتمديد وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز قد يتم التوصل إليه "خلال الأسبوع المقبل"، وذلك في أعقاب تقارير عن تعليق طهران تبادل الرسائل في مفاوضات وقف الحرب، بسبب التوغل الإسرائيلي في لبنان.

وفي تصريحات لشبكة ABC News، أكد ترمب أن "الأمور تبدو جيدة.. تبدو جيدة"، مشيراً إلى أن "خللاً بسيطاً" طرأ، لكن "عُولج بسرعة كبيرة"، وأوضح أن الأمر يتعلق بغضب الإيرانيين من الهجمات الإسرائيلية على لبنان.

ولفت ترمب إلى أنه استطاع إقناع طرفي الحرب في لبنان بالتوقف عن القتال، قائلاً: "تحدثت مع حزب الله، وقلت: لا إطلاق نار، وتحدثت مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقلت: لا إطلاق نار، وتوقف الطرفان عن إطلاق النار على بعضهما البعض".

وفي سياق متصل، اعتبر أن اتفاق سلام مع إيران قد يكون "أفضل حتى من انتصار عسكري"، لكنه اعترف في الوقت نفسه بأن "الأمر ليس بسيطاً.. نحن نتحدث عن دولة كبيرة جداً تعقد اتفاقاً، وهناك عداء هائل بالفعل".

وتابع الرئيس الأميركي: "الأمر ليس سهلاً بالنسبة لهم (إيران)، وفي الواقع ليس سهلاً من جانبنا أيضاً، لكننا نحصل على ما نحتاج إليه".

وعن موعد إنجاز مذكرة التفاهم الخاصة بإعادة فتح مضيق هرمز والموافقة عليها، قال ترمب: "أعتقد أننا نتحدث عن الأسبوع المقبل"، موضحاً أنه لم يوافق عليها بعد، لأنه "لا يزال بحاجة إلى الحصول على بضع نقاط إضافية".

اقرأ أيضاً

أميركا وإيران.. إلى أي مدى اقتربت نهاية الحرب؟

عاد الحديث عن اقتراب نهاية الحرب بعد تصريح دونالد ترمب بأن واشنطن قريبة من اتفاق جيد جداً مع إيران.

وفي 28 فبراير الماضي، بدأت الحرب على إيران عندما شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات غير مسبوقة استهدفت مواقع عسكرية وقادة إيرانيين، وأدت إلى اغتيال المرشد علي خامنئي، وردّت إيران بتوجيه ضربات إلى إسرائيل، ودول الخليج، والأردن بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.

وأدى التصعيد العسكري إلى إغلاق مضيق هرمز الذي تمر عبره 20% من إمدادات الطاقة في العالم، وحدثت اضطرابات في الأسواق.

ثم توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار، دخل حيّز التنفيذ في أبريل الماضي، ثم دخل الطرفان في مفاوضات بوساطة باكستانية، إلا أنها تعثّرت في أكثر من مرحلة وسط تمسّك كل طرف بشروطه، ولا سيما ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، ومصير اليورانيوم المخصّب، إضافة إلى حرية الملاحة في مضيق هرمز.

توقف المحادثات

وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت إيران وقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، بسبب الهجمات الإسرائيلية على لبنان، والتي اعتبرتها انتهاكاً لوقف إطلاق النار.

وبحسب ما ذكرت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية، أكد المسؤولون والمفاوضون الإيرانيون "ضرورة الوقف الفوري للعمليات العدائية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة ولبنان، وضرورة الانسحاب الكامل لإسرائيل من المناطق التي تحتلها في لبنان".

وأضافوا أنه "لن تكون هناك أي محادثات ما لم تتم تلبية مطالب إيران في هذا الشأن".

وذكرت الوكالة أن إيران تعتزم إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل، وتفعيل جبهات أخرى، بما في ذلك مضيق باب المندب، بهدف معاقبة "إسرائيل وداعميها".

في المقابل، رد ترمب بأن "طهران لم تبلغ واشنطن مسبقاً بهذا القرار"، واعتبر في تصريحات لشبكة NBC News، أن ذلك "أمر مناسب، لأنهم (إيران) أفضل في التفاوض منهم في القتال". لكن استدرك قائلاً: "هذا لا يعني أننا سنبدأ بإلقاء القنابل في كل مكان هناك.. وسنُبقي الحصار قائماً".

وأضاف: "لا يهمني إن كانت (المفاوضات) انتهت. أنا حقاً لا أبالي، بل إن الأمر لا يعنيني أدنى اهتمام".

وتقود الإدارة الأميركية جهوداً لخفض التصعيد في لبنان، مدفوعة جزئياً برغبتها في التوصل إلى اتفاق مع إيران. وتنص مذكرة التفاهم التي يجري التفاوض عليها بين الولايات المتحدة وإيران إنهاء القتال في لبنان، لكن النزاع يتوسع ويتجه نحو مزيد من التصعيد.

تصنيفات

قصص قد تهمك