
قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي الخميس، إن الترتيبات المستقبلية المتعلقة بمضيق هرمز، لا تنطوي على فرض أي رسوم للعبور، وأكد تأييد السلطنة لمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية.
وأكد البوسعيدي خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري المشترك بين دول الخليج وأميركا في العاصمة البحرينية المنامة، تأييد السلطنة لمذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، وأهمية "إنجاح مقاصدها في سبيل تحقيق السلام المنشود، واستعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز وضمان انسيابها الآمن"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء العمانية.
وأشار البوسعيدي، إلى أن سلطنة عُمان، بوصفها دولة مشاطئة للمضيق، تضطلع بمسؤولية خاصة في دعم الجهود الدولية الرامية إلى تأمين الملاحة البحرية وفقاً لمسؤولياتها والتزاماتها بموجب القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
وأكد أن الترتيبات المستقبلية المتعلقة بالمضيق لا تنطوي على فرض أي رسوم للعبور.
ورحب وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني في مستهل الاجتماع، بإعلان سلطنة عمان توفير ممر آمن لعبور السفن عبر مضيق هرمز.
روبيو: المضيق ليس ملكاً لأي دولة
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد قال في كلمته بمستهل الاجتماع إن الولايات المتحدة لن تقبل بأن يكون مضيق هرمز ملكاً لأي دولة، مضيفاً أن واشنطن تريد اتفاقاً مع إيران "لكننا لا نريد اتفاقا بأي ثمن".
وشدد على أن الولايات المتحدة ستعمل لضمان أن أي قرار ضمن الاتفاق مع إيران سيراعي مصالح الحلفاء في المنطقة، مضيفاً أن واشنطن تتطلع دوماً لسلام دائم وحقيقي "لا يقوض أمن وازدهار أميركا أو حلفائها".
وقال إن واشنطن "تريد أن تضمن أن أي قرارات في عملية التفاوض، تضع مصلحة الشركاء والحلفاء في الاعتبار، وأنه لا يوجد جزء من هذه الصفقة يقوض بأي طريقة من أمن وازدهار شركائنا من منطقة الخليج وهذا هو جوهر زيارتي اليوم".
وتابع روبيو: "نقدر شراكتكم وتحالفنا ليس في القطاع الدفاعي فقط، ولكن القطاع الاقتصادي أيضاً. الولايات المتحدة ملتزمة بهذه الشراكة وستضمن أن أي اتفاق يعقد مع إيران، لن يكون متعارضاً مع مصالح أي من الدول الممثلة هنا".
وأردف: "أنتم شركائنا وحلفائنا، والشركاء لا يقوضون مصالح بعضهم".









