ضربات أميركية ضد مواقع إيرانية ردا على استهداف سفينة في هرمز | الشرق للأخبار

جولة ثالثة خلال أسبوع.. ضربات أميركية ضد أهداف إيرانية بعد هجوم في هرمز

وزير الحرب الأميركي: طهران اتخذت خياراً سيئاً.. والآن تدفع الثمن

time reading iconدقائق القراءة - 4
بحار أميركي يوجّه إشارة إلى طيار مقاتلة على متن حاملة الطائرات جورج بوش. 20 يونيو 2026 - x/CENTCOM
بحار أميركي يوجّه إشارة إلى طيار مقاتلة على متن حاملة الطائرات جورج بوش. 20 يونيو 2026 - x/CENTCOM

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، صباح الأحد، بدء جولة ثالثة من الضربات ضد أهداف إيرانية خلال أسبوع، رداً على هجوم قالت إن قوات الحرس الثوري شنته على سفينة حاويات ترفع علم قبرص أثناء عبورها مضيق هرمز، فيما علّق وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث على العملية قائلاً إن "إيران اتخذت خياراً سيئاً، والآن تدفع الثمن".

وقالت "سنتكوم" (CENTCOM)، في بيان، إن قواتها بدأت تنفيذ الضربات عند الساعة 7:15 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأضافت القيادة المركزية أن قوات الحرس الثوري هاجمت "بشكل صارخ" سفينة الحاويات GFS Galaxy خلال عبورها المضيق، ما أدّى إلى فقدان أحد أفراد طاقمها المدنيين واندلاع حريق على متنها وإلحاق أضرار جسيمة بغرفة المحركات، جعلتها غير قادرة على مواصلة رحلتها.

هيجسيث: إيران تدفع الثمن

وذكرت أن إيران مُنحت "فرصة أخرى" لإظهار التزامها بمذكرة التفاهم، بعدما "جرى محاسبتها على هجمات سابقة استهدفت سفناً تجارية"، لكنها "أخفقت مجدداً"، بحسب البيان.

وأكدت "سنتكوم" أن الولايات المتحدة ترد بفرض "كلفة باهظة" على إيران، عبر مواصلة إضعاف قدرتها على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر المضيق بحرية.

وفي السياق، قال مسؤول أميركي، إن الضربات التي تنفذها القوات الأميركية ضد أهداف إيرانية تشمل رادارات للمراقبة الجوية، ومخازن للصواريخ والطائرات المسيّرة، ومواقع لإطلاقها، إلى جانب رادارات للمراقبة السطحية ومنصات لإطلاق صواريخ أرض-جو، بحسب موقع "أكسيوس".

وتعليقاً على بيان القيادة المركزية، قال وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث عبر منصة "إكس": "إيران اتخذت خياراً سيئاً، والآن تدفع الثمن".

إغلاق مضيق هرمز

وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن، صباح الأحد، إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة حتى إشعار آخر، بعدما قال إنه أوقف سفينة بإطلاق طلقات تحذيرية عليها إثر محاولتها العبور عبر "مسار غير مصرح به".

ونقلت وكالة "تسنيم" عن بحرية الحرس الثوري قولها إن عدة سفن حاولت، العبور عبر مسار غير مصرح به، ولم تستجب للتحذيرات والتعليمات التي طالبتها بتصحيح مسارها والالتزام بالمسار المحدد.

وأضافت أن إحدى السفن أوقفت أنظمتها، ما عرّض الأمن البحري للخطر، مشيرةً إلى أنها تعرضت لإطلاق نار تحذيري أدى إلى إصابتها وتوقفها.

واتهمت بحرية الحرس الثوري "جهات أجنبية" بتحريض السفن على استخدام المسار غير المعتمد والتدخل في تحديد مسارات حركة السفن داخل المضيق.

وتابعت: "نظراً إلى انعدام الأمن الناجم عن التدخل غير القانوني للأجانب، سيظل مضيق هرمز مغلقاً حتى إشعار آخر، وإلى حين انتهاء التدخلات الأميركية في المنطقة، ولن يُسمح لأي سفينة بالعبور".

وحذرت من أنها سترد "بشدة" على أي هجوم جديد قد تتعرض له إيران على خلفية الحادث، مهددةً باستهداف قواعد أميركية إضافية في المنطقة.

وقال مسؤول أميركي إن الحرس الثوري الإيراني أطلق صاروخاً على سفينة شحن تجارية حاولت العبور عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى إصابتها وتضررها، بحسب موقع "أكسيوس".

مباحثات بشأن العبور الآمن 

جاء ذلك بعد محادثات بين سلطنة عُمان وإيران في مسقط لبحث حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وأفاد مسؤول أميركي ومصدر آخر مطلع بأن الوفود الرئيسية غادرت سلطنة عُمان مع اقتراب المحادثات من نهايتها، من دون مؤشرات على انفراجة وشيكة، بحسب شبكة ABC News.

وأضاف المصدران أن احتمال حدوث تطور خلال الساعات المقبلة لا يزال قائماً، رغم "عدم إحراز تقدم فوري" خلال المحادثات.

وفي ختام المباحثات، أفادت وكالة الأنباء العُمانية بأن سلطنة عُمان وإيران بحثتا الملاحة في مضيق هرمز، بهدف ضمان سلامتها وحريتها في ضوء المعطيات والتداعيات الناجمة عن المستجدات الأخيرة.

واتفق الجانبان، بحسب الوكالة، على مواصلة المحادثات على المستويين الفني والسياسي، للتوصل إلى "التوافقات المطلوبة" وفقاً للقانون الدولي.

تصنيفات

قصص قد تهمك