ترمب يهدد إيران بـ"التدمير الكامل" إذا سعت لاغتياله | الشرق للأخبار

ترمب يهدد إيران بـ"التدمير الكامل" إذا سعت لاغتياله

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث للصحافيين خلال قمة الناتو في أنقرة. 9 يوليو 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث للصحافيين خلال قمة الناتو في أنقرة. 9 يوليو 2026 - Reuters

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران بـ"التدمير الكامل" إذا حاولت أو نفذت ما وصفه بـ"خطط اغتياله"، وذلك بعد تقارير أفادت بأن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية تزعم وجود مخطط إيراني لاستهداف الرئيس الأميركي، فيما تتواصل الجهود دبلوماسية لاحتواء التوتر بين واشنطن وطهران.

وقال ترمب، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، فجر السبت، إن "هناك ألف صاروخ جاهز للإطلاق وموجّه إلى إيران، وستتبعها فوراً آلاف الصواريخ الأخرى" إذا نفذت طهران تهديدها بـ"اغتيال رئيس الولايات المتحدة أو محاولة اغتياله".

وأضاف أنه أصدر أوامر، تجعل الجيش الأميركي "مستعداً وقادراً وراغباً" في تدمير جميع مناطق إيران "تدميراً كاملاً، لمدة عام كامل، قابلة للتمديد".

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلت عن أشخاص مطلعين، قولهم إن إسرائيل شاركت الولايات المتحدة معلومات استخباراتية جديدة تشير إلى مخطط إيراني جديد لاغتيال ترمب.

وخلال حديثه إلى الصحافيين في أنقرة، خلال مشاركته في قمة قادة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، هذا الأسبوع، قال ترمب إنه يعتبر نفسه "رقم واحد على قائمة الاغتيالات" الإيرانية. 

وأضاف: "أنا على كل قوائمهم، رأيت أنني موجود على كل واحدة من قوائمهم. وحتى الآن، أعتقد أنني كنت محظوظاً بعض الشيء، لكن ربما لن يستمر ذلك طويلاً".

وتعهدت إيران علناً، على مدى سنوات، بالانتقام من ترمب بسبب قراره خلال ولايته الأولى باغتيال القائد السابق لـ"فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني.

إسرائيل تدفع لاستئناف الحرب

وأبدت إسرائيل استعدادها للانخراط في أي تصعيد محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، رغم "عدم تحمس" واشنطن لذلك.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس أركان الجيش إيال زامير، الخميس، إن إسرائيل مستعدة لاستئناف الحرب على إيران في أي لحظة.

وقال مصدران إسرائيليان لشبكة CNN، الجمعة، إن إدارة ترمب لا ترغب في إشراك إسرائيل في المواجهة العسكرية مع إيران، خشية فقدان السيطرة على مسار التصعيد.

وذكر أحد المصدرين أن نتنياهو "يرغب بشدة في الانضمام إلى الضربات الأميركية، لكن الولايات المتحدة لا تريد إشراك إسرائيل في الوقت الحالي".

وشهدت العلاقات بين ترمب ونتنياهو توتراً خلال الأسابيع الأخيرة مع تباين موقفيهما بشأن استمرار حرب إيران، إذ يدفع نتنياهو باتجاه مواصلة الهجمات وتحقيق مزيد من الأهداف العسكرية، بينما يسعى ترمب إلى إيجاد مخرج من الصراع خشية تأثيره على الاقتصاد العالمي، وذلك بعد التوصل إلى وقف إطلاق نار هش بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي.

وأجرى ترمب ونتنياهو اتصالاً هاتفياً، الخميس، وفق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، واتفقا على مواصلة "التنسيق بين البلدين"، كما أطلع ترمب نتنياهو على آخر الأنشطة الأميركية في منطقة الخليج.

وأدى التصعيد العسكري المتبادل بين إيران والولايات المتحدة يومي الثلاثاء والأربعاء، إلى جانب إعادة واشنطن فرض عقوبات على صادرات النفط الإيراني، إلى زيادة الغموض بشأن مستقبل الهدنة الهشة بين البلدين، بينما تتواصل جهود الوسطاء لمنع تصعيد أوسع.

تصنيفات

قصص قد تهمك