الصدر يدعو الحكومة لضبط الأمن ويستنكر محاولة جر العراق للحرب | الشرق للأخبار

مقتدى الصدر يدعو حكومة الزيدي لضبط الأمن ويستنكر محاولات الميليشيات جر العراق للحرب

زعيم التيار الصدري: على الحرس الثوري الإيراني عدم قصف أراضينا المستقلة

time reading iconدقائق القراءة - 3
زعيم تيار الصدر العراقي مقتدى الصدر خلال خطاب في مدينة النجف. 3 يونيو 2022 - AFP
زعيم تيار الصدر العراقي مقتدى الصدر خلال خطاب في مدينة النجف. 3 يونيو 2022 - AFP

دعا زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، الأربعاء، حكومة علي الزيدي إلى "ضبط الأمن وفرض السيادة"، مستنكراً ما وصفها بـ"أفعال الميليشيات الوقحة لجر العراق إلى حرب لا طائل منها".

وقال الصدر في بيان نشره على منصة "إكس"، إن "أرض العراق.. وإذ لم تكن منطلقاً لقصف إيران، فعلى الحرس الثوري عدم قصف أراضينا المستقلة"، مضيفاً أنه "على الميلشيات المنفلتة عدم إعطاء الذريعة للإخوة في دول الخليج العربي لاستهداف أرضنا".

كما دعا الصدر الجميع إلى "التحلي بروح الأخوة والسلام، وعدم الانجرار خلف مخططات" من وصفه بـ"العدو الصهيوأميركي" لـ"جر الإخوة للقتال والتناحر".

وتابع الصدر قائلاً: "وإنني إذ أستنكر استهداف الأراضي العراقية من كل الدول والجهات، وأستنكر أفعال الميليشيات الوقحة لجر العراق لحرب لا طائل منها، فإنني أدعو الحكومة العراقية إلى ضبط الأمن وفرض السيادة والعمل الحاد من أجل سلامة الشعب العراقي ومقدساته، وعدم الانجرار للخرافات الطافية المقيتة".

وشدد الصدر على أن "العراق وشعبه بحاجة للسلام"، مضيفاً: "كفانا حرباً قد استنزفت كل مقدرات العراق، وكرامته".

كما دعا إلى "الحذر من خلايا الإرهاب النائمة في الداخل والخارج، والتي تستعمل الطائفية حجة لزعزعة الأمن في العراق".

كانت وزارة الدفاع السعودية، أعلنت في وقت سابق، الأربعاء، شن "ضربات نوعية محددة"، بالتنسيق مع القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ضد أهداف تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق بعد استهدافها منشآت بترولية في المملكة، مشددة على أن المملكة "لا تسعى للتصعيد، لكنها سترد على أي عدوان تتعرض له". 

وجاءت الضربات بعد ساعات من مطالبة مجلس الوزراء السعودي للحكومة العراقية، بـ"اتخاذ كل ما يلزم لضمان منع استخدام أراضيها منطلقاً للعدوان"، مشدداً على أن المملكة "لن تتهاون في حماية أمنها ومصالحها ومقدراتها الوطنية، وفي الرد الحازم على أي أعمال عدائية؛ وفق أحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية".

تصنيفات

قصص قد تهمك