المرشد الإيراني يعلن تعيينات في قيادة الجيش والحرس الثوري | الشرق للأخبار

المرشد الإيراني يعلن تغييرات جديدة في قيادة الجيش والحرس الثوري

مجتبى خامنئي يعين عبد اللهي رئيساً لهيئة الأركان.. ووحيدي قائداً عاماً للحرس الثوري

time reading iconدقائق القراءة - 7

أعلن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، الاثنين، إجراء تغييرات في قيادة الجيش والحرس الثوري، ومنظمة التعبئة "الباسيج"، شملت 6 من كبار القادة، وذلك غداة تعيين محسن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي بدلاً من محمد باقر ذو القدر.

وذكر التلفزيون الإيراني الرسمي، أن مكتب المرشد مجتبى خامنئي، أصدر مراسيم منفصلة عيّن بموجبها علي عبد اللهي رئيساً لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، وكيومرث حيدري نائباً له، إضافة إلى تعيين أحمدي وحيدي قائداً للحرس الثوري، ومصطفى إيزدي نائباً له.

كما تضمنت القرارات تعيين علي عظمائي قائداً للقوات البحرية في الحرس الثوري، وحسين طائب رئيساً لـ"الباسيج"، وفق التلفزيون الإيراني.

وتأتي القرارات بعد يوم من إعلان الرئاسة الإيرانية تعيين محسن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي وممثلاً لخامنئي في المجلس. 

وجاء في مرسوم المرشد الإيراني، بصفته القائد العام للقوات المسلحة، أنه قرر تعيين اللواء علي عبد اللهي رئيساً لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، بناءً على ما وصفه القرار بـ"خدماته المناسبة وخبراته القيّمة".

وطلب خامنئي، وفق نص القرار، العمل على تحقيق عدد من الأهداف، تشمل الارتقاء بالقدرات والاستعدادات الدفاعية والأمنية الشاملة والمحدثة للقوات المسلحة و"الباسيج".

كما شملت توجيهات خامنئي في المرسوم "استكمال مسار دمج هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ومقر خاتم الأنبياء المركزي".

وأصدر خامنئي أيضاً قراراً بتعيين العميد كيومرث حيدري نائباً لرئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة، بناءً على ما وصفه بـ"التزامه وكفاءته وخبراته القيّمة"، وباقتراح من رئيس هيئة الأركان العامة.

وطلب خامنئي من حيدري، وفق نص القرار، المساعدة في الارتقاء بالقدرات الدفاعية والأمنية للقوات المسلحة، إلى "جانب الاهتمام بالاحتياجات المعيشية للعناصر، مع مراعاة رأي رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة".

قيادة الحرس الثوري 

كما جاء في مرسوم المرشد الإيراني، تعيين العميد أحمد وحيدي قائداً عاماً للحرس الثوري، مع منحه رتبة لواء، بناءً على ما وصفه القرار بـ"خدماته المناسبة وخبراته القيّمة".

وقال خامنئي، وفق نص القرار، إن إيران تمر بـ"مواجهة استراتيجية ومصيرية"، داعياً إلى تحقيق عدد من الأهداف، بينها الارتقاء المستمر والشامل بالقدرات من أجل "ردع أقصى"، والاستعداد لتنفيذ "عمليات هجومية قوية ضد العدو"، بحسب تعبيره.

وأصدر خامنئي أيضاً قراراً بتعيين اللواء مصطفى إيزدي نائباً للقائد العام للحرس الثوري، بناءً على ما وصفه بـ"التزامه وكفاءته وخبراته القيّمة"، وباقتراح من القائد العام للحرس الثوري.

وطلب خامنئي من إيزدي رفع مستوى الجاهزية التنظيمية، من خلال توزيع الأدوار والمهام، بما يتماشى مع توجيهات القائد العام للحرس الثوري.

وجاء أيضاً في مرسوم المرشد الإيراني، أنه قرر تعيين الأدميرال علي عظمائي قائداً للقوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني، بناءً على ما وصفه القرار بـ"التزامه وكفاءته وخبراته القيّمة"، وباقتراح من القائد العام للحرس الثوري.

وطلب خامنئي من عظمائي "العمل على تطوير التدريب والمهارات، وتعزيز المعدات والإمكانات البحرية، ورفع مستوى الإشراف الاستخباراتي، بالتوازي مع تنمية القدرات والاستعدادات القتالية"، وفق المرسوم.

قوات "الباسيج"

كما جاء في مرسوم المرشد الإيراني، تعيين حسين طائب رئيساً لمنظمة "الباسيج"، بناءً على ما وصفه القرار بـ"التزامه وكفاءته وخبراته القيّمة"، وباقتراح من القائد العام للحرس الثوري.

وطلب خامنئي، وفق نص القرار، "مراعاة مقتضيات وظروف البلاد الجديدة، والعمل على تنفيذ عدد من الأهداف"، بينها تعميق وتوسيع ثقافة "الباسيج"، لتحقيق شعار "كل إيراني بسيجي"، عبر الاستفادة من قدرات شرائح الشعب المختلفة.

ودعا القرار أيضاً، إلى تعزيز التفاعل مع المؤسسات والهيئات الحاكمة والحكومية والعامة، وتوسيع تشكيلات "الباسيج" في الشرائح الاجتماعية والأحياء.

لقاء خامنئي وبيزشكيان

وقالت وسائل إعلام إيرانية رسمية، الأحد، إن خامنئي استقبل الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان في أواخر يوليو، و"أجرى معه حواراً تناول فيه الأوضاع المعيشية للمواطنين ومستقبل البلاد".

وجاء الإعلان عن اللقاء بعد يوم من نشر وسائل إعلام إيرانية، أول مقطع فيديو للمرشد منذ توليه المنصب، وبدء حرب إيران، إذ توارى عن الأنظار منذ إصابته في أولى ضربات الحرب.

وأفادت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية، بأن بيزشكيان، التقى خامنئي بمناسبة بدء السنة الثالثة من فترته الرئاسية، وذكرت أنه "أجرى معه مباحثات مطولة".

وقالت إن اللقاء تناول "بحثاً مفصلاً حول قضايا البلاد ومشاكلها، خاصة توفير الاحتياجات المعيشية للمواطنين، وظروف الحرب الراهنة، والمستقبل المنظور، والتطورات في المجال العسكري".

وذكرت أنهما "تبادلا الآراء بشأن الحلول المتعلقة بتوفير الموارد وإدارة النفقات (الموازنة والنقد الأجنبي، والطاقة)، وكذلك التعامل الاقتصادي مع الأطراف الخارجية".

تصنيفات

قصص قد تهمك