هيجسيث: قادرون على حصار الموانئ الإيرانية "لأجل غير مسمى" | الشرق للأخبار

هيجسيث: أميركا قادرة على حصار الموانئ الإيرانية "لأجل غير مسمى"

وزير الحرب الأميركي ينفي تقارير عن سوء أوضاع حاملة الطائرات "إبراهام لينكولن"

time reading iconدقائق القراءة - 5
وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث رفقة الجنرال جون فليت لدى وصوله لحضور اختتام مناورات 'باناماكس 2026' متعددة الجنسيات في بنما- 13 أغسطس 2026 - Reuters
وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث رفقة الجنرال جون فليت لدى وصوله لحضور اختتام مناورات 'باناماكس 2026' متعددة الجنسيات في بنما- 13 أغسطس 2026 - Reuters
مدينة بنما-

قال وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث الخميس، إن لدى الولايات المتحدة الموارد الكافية لمواصلة الحصار على الموانئ الإيرانية لأجل غير مسمى، معتبراً أنه من الممكن تطبيق تناوب السفن في المنطقة وفق الحاجة.

وتُشير تعليقات هيجسيث إلى أنه يقدم المشورة للرئيس دونالد ترمب بأن الجيش الأميركي قادر على مواصلة الضغوط الاقتصادية على إيران للمدة اللازمة، لدعم المفاوضات التي تكلل بالنجاح حتى الآن لإنهاء الصراع والتي بدأت في فبراير.

وقال ترمب قبل نحو أسبوع إنه سعيد جداً بالعمل الذي يقوم به وزير الحرب، نافياً صحة تقرير عن حدوث خلاف بينهما بخصوص مخاوف تتعلق بنفاد مخزون الصواريخ جراء الحرب مع إيران، لافتاً إلى أنه "سعيد جداً بالعمل الذي يقوم به".

وأضاف هيجسيث في تصريحات للصحافيين خلال زيارته إلى بنما: "بإمكان البحرية الأميركية مواصلة فرض هذا الحصار لأجل غير مسمى، إذ سنعتمد على تناوب السفن الداخلة والخارجة، كما فعلنا سابقاً، وسنواصل القيام بذلك".

"سوء أوضاع حاملة طائرات أميركية"

وفي شأن ذي صلة، نفى هيجسيث تقارير تحدثت عن سوء الأوضاع على متن حاملة الطائرات "إبراهام لينكولن" في الشرق الأوسط كانت "تقدم صورة مغلوطة تماماً".

وذكرت اثنتان من وسائل الإعلام المتخصصة في الشؤون العسكرية، هما "Navy Times" و"Stars and Stripes"، أن السفينة التي تحمل على متنها 5 آلاف فرد ولا تزال في البحر منذ نوفمبر 2025 شهدت محاولات انتحار وتدهور المعنويات.

وتتمركز حاملة الطائرات في الشرق الأوسط منذ يناير، دعماً للحرب الأميركية على إيران.

اقرأ أيضاً

6 شروط إيرانية لواشنطن مقابل إعادة فتح مضيق هرمز

تربط إيران إعادة فتح مضيق هرمز بتنفيذ الولايات المتحدة 6 شروط، فيما تستمر محادثات منفصلة مع سلطنة عمان بشأن مستقبل المضيق.

وقال هيجسيث: "نحرص على أن تحصل كل سفينة وكل طاقم وكل قبطان على كل ما يمكننا توفيره لهم في كل لحظة. بعض عمليات الانتشار تكون أطول من غيرها، وأنا أكن احتراماً وامتناناً لهؤلاء البحارة أكثر من أي شخص آخر. ما يقومون به في أعالي البحار، في ظل تلك الظروف القاسية مع قلة التوقف في الموانئ، أمر لا يصدق".

وعادة ما تستمر عمليات الانتشار البحرية ما بين 6 و9 أشهر، لكن يمكن تمديدها في أوقات الصراع.

وقال مسؤول أميركي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن حاملة الطائرات "جورج واشنطن" تتجه إلى المنطقة لتحل محل حاملة الطائرات لينكولن. وأضاف المسؤول أن هذه الخطوة كانت مخططة مسبقاً.

ترمب يؤكد السيطرة على "هرمز"

وفي وقت سابق الأربعاء، أكد ترمب أن بلاده تسيطر على مضيق هرمز.

وكتب على منصته "تروث سوشيال" أن سيطرة الولايات المتحدة على مضيق هرمز "كاملة"، وأضاف: "أعتقد أننا سنبقي على هذا (الوضع)! ويصف الجميع حصارنا البحري بأنه (جدار من الفولاذ)، ولا يوجد ما يمكن لإيران فعله تجاه ذلك".

ومنذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير، التي بدأت بضربات أميركية وإسرائيلية استهدفت قادة كبار ومنشآت حيوية، أبقت طهران المضيق في حكم المغلق بعد أن كان يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط وشحنات الغاز الطبيعي المسال العالمية.

وفرضت الولايات المتحدة لاحقاً حصاراً بحرياً على الملاحة والموانئ الإيرانية، قائلة إنها ستحمي حرية الملاحة للسفن المتجهة من الموانئ غير الإيرانية وإليها.

وحشدت واشنطن عشرات الآلاف من الجنود في الشرق الأوسط منذ بدء الحرب، بما في ذلك أكثر من 20 سفينة حربية.

ومنذ بدء الحصار البحري، حول الجيش الأميركي مسار أكثر من 55 سفينة تجارية كانت تحاول انتهاكه، كما أعطب سفن وأعتلى ظهر سفينتين.

اقرأ أيضاً

فاتورة حرب أميركا على إيران.. كلفة قد تصل إلى مئات المليارات

تتجاوز كلفة الحرب الأميركية على إيران 37.5 مليار دولار، مع طلب إضافي بـ67 مليار دولار، فيما قد ترفع الذخائر وإصلاح القواعد والفوائد الفاتورة إلى مئات المليارات.

"ضغوط لإنهاء الحرب"

وأعلن الجيش الأميركي الأربعاء، أن طائرة هليكوبتر من طراز "MH-60" تابعة للبحرية أطلقت صاروخين من طراز "هيلفاير" (Hellfire) على غرفة محركات سفينة ترفع علم بنما، بعد تجاهلها التحذيرات.

ولم تنجح الضربات الأميركية التي استمرت لأشهر، واستهدفت القيادة الإيرانية وألحقت أضراراً بأجزاء كبيرة من القدرات العسكرية الإيرانية مثل البحرية، في كسر قبضة طهران على مضيق هرمز.

وترد إيران بشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على حلفاء واشنطن في المنطقة، واستهدفت سفناً تجارية تعبر المضيق من دون تصريح منها.

ودأب ترمب على التأرجح بين التهديد بالتصعيد والقول بأن التوصل إلى اتفاق سلام بات وشيكاً. وحتى الآن، أحجم عن اتخاذ بعض أكثر الخطوات تصعيداً، مثل نشر قوات برية أو الاستيلاء على جزر استراتيجية أو قصف محطات تحلية المياه.

ويواجه ترمب ضغوطاً لإنهاء الحرب التي لا تحظى بشعبية واسعة داخل الولايات المتحدة قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر. وتشكل أسعار الوقود المرتفعة قضية رئيسية في المناطق الريفية التي سبق أن دعمته.

تصنيفات

قصص قد تهمك