بوتين ولوكاشينكو يجريان محادثات وسط توتر بشأن حرب أوكرانيا | الشرق للأخبار

بوتين ولوكاشينكو يجريان محادثات وسط توتر بين أوكرانيا وبيلاروس

time reading iconدقائق القراءة - 2
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو خلال احتفالات يوم النصر في موسكو، 9 مايو 2026 - Reuters
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو خلال احتفالات يوم النصر في موسكو، 9 مايو 2026 - Reuters
موسكو-

أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس بيلاروس ألكسندر لوكاشينكو محادثات، الجمعة، بشأن الحرب في أوكرانيا، وسط توتر متصاعد بين مينسك وكييف.

كما بحث الرئيسان، ‌خلال لقائهما في مقر إقامة بوتين في فالداي شمال غرب روسيا، التعاون التجاري والاقتصادي وتنفيذ مشروعات مشتركة، إضافة إلى قضايا الأمن الإقليمي، وفق الكرملين.

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، لوكالة تاس الروسية للأنباء، إنه لم يكن من المخطط إصدار بيانات صحافية أو توقيع وثائق عقب الاجتماع.

ويأتي هذا الاجتماع في ظل تصاعد التوتر بين بيلاروس وأوكرانيا، إذ قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه يعتقد بأن بوتين يسعى إلى "دفع لوكاشينكو لزيادة دعمه لموسكو في الحرب".

وتنفي موسكو ومينسك ذلك، وتقول بيلاروس إن أوكرانيا والغرب هما اللذان يغذيان التوتر. وقال لوكاشينكو، الخميس، إنه التقى بممثلين عن زيلينسكي وحذرهم من ‌محاولة جر بلاده إلى الحرب.

مهلة كييف

وبوتين ولوكاشينكو حليفان وثيقان ويعقدان اجتماعات متكررة. واتهم الكرملين أوكرانيا بتهديد سيادة بيلاروس، بعدما أمهل زيلينسكي مينسك، الجمعة الماضي، أسبوعاً لإزالة محطات ‌تقوية إشارات قال إنها تُستخدم لتوجيه هجمات روسية.

وذكر ‌زيلينسكي، الأربعاء، أن محطات تقوية الإشارات توقفت عن العمل، رغم عدم وجود تأكيد مستقل لذلك.

ورغم أن لوكاشينكو لم يرسل قوات من بلاده  للقتال إلى جانب روسيا، فإنه سمح لبوتين باستخدام بيلاروس كنقطة انطلاق لمهاجمة أوكرانيا في فبراير 2022، ووافق لاحقاً على السماح لروسيا بنشر صواريخ نووية تكتيكية على ‌أراضي بيلاروس.

تصنيفات

قصص قد تهمك