
أظهرت بيانات أولية لتتبع السفن صادرة الثلاثاء، عدم وجود أي تغيير يذكر على عدد السفن العابرة لمضيق هرمز، الاثنين، مقارنة بيومي السبت والأحد، إذ استقر في حدود خمس سفن، وهو أقل من المتوسط لعشرة أيام والذي بلغ نحو 14 سفينة، وذلك، في أعقاب التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران في المضيق.
وأظهرت بيانات كبلر أن 4 من هذه السفن دخلت المضيق وخرجت واحدة. ولا تحتسب السفن التي تعبر المضيق مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها ضمن هذا العدد.
وأشارت البيانات إلى أنه لم تكن هناك أي ناقلات سوائل بين السفن التي عبرت الممر المائي الاثنين. ومن بين السفن التي دخلت المضيق، كانت إحداها ناقلة غاز صغيرة فارغة وصلت عبر الطريق الإيراني. أما السفن الثلاث الأخرى فكانت سفن شحن جافة محملة.
وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية الاثنين، أن ناقلة أُصيبت بـ3 مقذوفات مجهولة، على بعد 17 ميلاً بحرياً شرق ولاية خصب العُمانية، خلال عبورها إلى خارج مضيق هرمز.
ترمب يدرس ضربات ضد إيران في هرمز
ونقل موقع "أكسيوس"، الاثنين، عن 3 مسؤولين أميركيين قولهم إن ترمب وكبار مساعديه تنفيذ "ضربات محدودة" ضد إيران في مضيق هرمز، بهدف منع طهران من إعادة بناء قدراتها الرادارية والصاروخية التي يمكن أن تستخدمها لاستهداف السفن.
وذكرت المصادر أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) وضعت الخطة خلال الأسبوع الماضي، بدعم من وزير الحرب بيت هيجسيث، لكنها لم تكن قد حصلت على موافقة ترمب قبل تبادل إطلاق النار الأخير مع إيران، وأشاروا إلى أن التصعيد الجديد قد يدفع الرئيس الأميركي إلى إقرارها.
وقال أحد المسؤولين إن الهدف من الخطة هو خفض مخاطر الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط وسفن البحرية الأميركية وطائرات القوات الجوية.
ووصف المسؤول الفكرة بأنها تهدف إلى "جز العشب"، في إشارة إلى تنفيذ ضربات دورية ومحدودة لمنع إيران من إعادة بناء قدراتها العسكرية.
وقال البيت الأبيض: "يحتفظ الرئيس بكل الخيارات المتاحة أمامه. الإيرانيون يريدون التوصل إلى اتفاق، لكنهم دائماً يتأخرون ولا يقدمون ما يكفي".
وخلال الشهرين الماضيين، بسط الجيش الأميركي تدريجياً سيطرته على معظم أجزاء مضيق هرمز، عبر حملة هدفت إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، وعملية محدودة لإزالة الألغام، فضلاً عن جهود لتوجيه السفن أثناء عبورها المضيق، بحسب "أكسيوس".










