باكستان: نجري محادثات مع طهران وواشنطن لإنهاء الحرب | الشرق للأخبار

رغم تجدد المواجهات.. باكستان: نجري محادثات مع طهران وواشنطن لإنهاء الحرب

إسلام آباد: زيارة عاصم منير لإيران أحدثت "زخماً" بشأن مضيق هرمز

بحار أميركي على متن حاملة الطائرات جورج واشنطن خلال عبورها في المياه الإقليمية لدعم عمليات حرب إيران، 30 أغسطس 2026 - CENTCOM
بحار أميركي على متن حاملة الطائرات جورج واشنطن خلال عبورها في المياه الإقليمية لدعم عمليات حرب إيران، 30 أغسطس 2026 - CENTCOM

قال المتحدث ⁠باسم وزارة ‌الخارجية الباكستانية طاهر ​أندرابي ⁠الأربعاء، إن إسلام آباد ⁠منخرطة في محادثات مع الولايات ​المتحدة وإيران بهدف إنهاء الحرب الدائرة ⁠بينهما، وهي ​على ​ثقة من أن ‌البلدين "سيعودان إلى طاولة الحوار"، وسط تجدد المواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران.

وأضاف أندرابي ​خلال مؤتمر ⁠صحافي دوري أن ​زيارة ⁠قائد ‌الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران ‌الشهر الماضي، أحدثت "زخماً كبيراً" بشأن قضية مضيق ​هرمز.

وتابع: "نشعر بالقلق إزاء التصعيد بين الجانبين، وهو أمر غير مرغوب فيه، لكننا سنبقى منخرطين في الحوار. ما زلنا متفائلين بأن الطرفين سيعودان إلى طاولة الحوار".

وجاءت تصريحات أندرابي وسط تصاعد التوتر مع اشتعال المواجهات العسكرية مجدداً، إذ أعلنت القيادة المركزية الأميركية CENTCOM، اكتمال موجة ثانية من الضربات ضد إيران، الثلاثاء، استهدفت مواقع عسكرية إيرانية قرب مضيق هرمز، استهدفت منع طهران من إعادة بناء قدرات الرادار الخاصة بها، بعد موجة أولى مساء الأحد، ورد إيراني، بعد شهر من الهدوء.

وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء، إيران من الرد على "الهجوم المبرر للغاية"، قائلاً إنها ستتعرض لضربات أخرى "أشد وأعلى مستوى" إذا ردت، مضيفاً أن "الهجوم الأكبر" لا يزال في الانتظار، وأنه "عندما ينتهي، لن يتبقى سوى القليل من إيران"، على حد قوله.

ترمب ينفي الدفع نحو اتفاق

وعقب الضربات، قال ترمب إنه لا يسعى لإجبار إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات، نافياً تقارير إعلامية تحدثت عن محاولة واشنطن دفع طهران إلى "اتفاق جديد"، مضيفاً أنه "لا يكترث إذا وقعت إيران اتفاقاً لا قيمة له بالنسبة لهم".

وتابع: "أنا أفضل موقفنا الحالي، مع سيطرتنا شبه الكاملة على مضيق هرمز، وانهيار اقتصادهم بالكامل. إنهم يمضون نحو مصير محتوم". وتساءل: "متى سينهض الشعب الإيراني ويقاتل؟"، على حد تعبيره.

وفي تصريحات منفصلة لشبكة FOX NEWS، قال ترمب إن الولايات المتحدة استهدفت أنظمة رادار كانت طهران تحاول إعادة بنائها. وتابع: "لقد حاولوا إعادة بناء راداراتهم لأنهم لا يستطيعون رؤية أي شيء. انتظرنا حتى أوشكوا على الانتهاء، ثم ضربناهم".

وقال مسؤولون أميركيون، لـ"أكسيوس"، إن ضربات الثلاثاء، طالت نحو 100 هدف، بينها مواقع دفاع جوي تابعة لـ"الحرس الثوري" الإيراني، وأنظمة رادار، وقدرات على زرع الألغام، ومواقع اتصالات، ومنصات لإطلاق صواريخ كروز مضادة للسفن، ومنصات لإطلاق مسيّرات هجومية.

وقال مسؤولون أميركيون إن الجيش الأميركي استهدف ناقلتي نفط إيرانيتين ضمن موجة الضربات التي نفذت الثلاثاء، مشيرين إلى أن واشنطن تعتمد سياسة جديدة تحت اسم "ناقلة مقابل ناقلة".

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إن استهداف الناقلتين جاء في إطار سياسة جديدة أقرها ترمب تحت اسم "ناقلة مقابل ناقلة"، بهدف "ردع" الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز.

تصنيفات

قصص قد تهمك