البنتاجون: سنواصل ضرباتنا على إيران طالما استمرت تهديداتها | الشرق للأخبار

الجيش الأميركي: قدرات إيران تراجعت "بشدة" وسنواصل ضرباتنا طالما استمرت تهديدات طهران

القيادة المركزية: هرمز مفتوح ولن نسمح لإيران بتهديد المضيق

قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية تيموثي هوكينز، إن الجيش الأميركي سيواصل ضرب إيران "طالما استمرت تهديداتها"، مضيفاً أن القدرات العسكرية الإيرانية "تراجعت بشدة"، وأشار إلى تدمير زوارق الحرس الثوري في مضيق هرمز.

وفي تصريحات لبرنامج "البعد الرابع"، على "الشرق بلومبرغ"، أكد هوكينز أن الرد على إيران سيكون "قوياً وفعالاً"، لافتاً إلى أن قدرات إيران العسكرية "ضعفت بشكل كبير تحت تأثير الضربات الأميركية".

وأضاف أن "مضيق هرمز مفتوح ونقوم بمساعدة السفن التي تعبر من خلاله، ولن نسمح لإيران بتهديد المضيق".

واعتبر أن "محاولات إيران شن هجمات على المدنيين أفعال يائسة"، وقال إن الجيش الأميركي "يحاسب إيران على الهجوم على القوات الأميركية في المنطقة، والمدنيين الأبرياء".

وقال إن الضربات التي شنتها القيادة المركزية على إيران الثلاثاء، كانت "فعالة للغاية، وسمحت بتحقيق الخطط الأميركية لضرب قدرات الرادار ومواقع تابعة للحرس الثوري، ومنشآت أخرى، وقدرات بحرية ومعدات اتصال استخدمتها إيران لاستهداف القوات الأميركية بالمنطقة والمدنيين".

وأشار هوكينز في تصريحاته لـ"الشرق بلومبرغ" إلى أن الولايات المتحدة لديها أكثر من 50 ألف جندي، وما يزيد على 20 سفينة حربية، وعشرات الطائرات الحربية في المنطقة، مؤكداً أن كل هذه القدرات مستعدة لتنفيذ أي مهام تُطلب منها.

وبشأن المرحلة التي يمكن فيها القيادة المركزية الأميركية القول إنها انتصرت في الحرب على إيران، أوضح هوكينز أنه "ليس من مهام (CENTCOM) إعلان النصر أو تعريفه".

وتابع: "هذا الأمر من صلاحيات القيادة الأميركية المدنية. هكذا تجري الأمور في الولايات المتحدة. نحن كقوات عسكرية، واجبنا أن نبقى مستعدين لتنفيذ كل المهام التي توكل إلينا".

ونفى المتحدث باسم القيادة المركزية التقارير التي تحدثت عن تراجع مخزونات الأسلحة والذخائر التابعة للجيش الأميركي، معتبراً أن كل ما يتردد "غير دقيق".

وأعلنت القيادة المركزية الثلاثاء، أن قواتها أكملت موجة جديدة من الضربات على إيران، استهدفت مواقع عسكرية قرب مضيق هرمز، بعد نحو شهر من الهدوء بين الجانبين.

وأضافت في بيان أن القوات الأميركية استهدفت أهدافاً تابعة لـ"الحرس الثوري" الإيراني، شملت مواقع للدفاع الجوي، وأنظمة رادار، وأصولاً ومنشآت بحرية، وقدراتٍ على زرع الألغام، ومواقع اتصالات.

وذكرت القيادة أن الضربات جاءت عقب محاولات هجوم نفذها "الحرس الثوري" ضد سفن تجارية في مضيق هرمز، وضد عسكريين أميركيين.

اقرأ أيضاً

100 هدف دفعة واحدة.. إليك خريطة الضربات الأميركية الأخيرة على إيران

ضربات أميركية واسعة تستهدف نحو 100 موقع في جنوب إيران، مع تركيز على القدرات التي يمكن أن تهدد مضيق هرمز والملاحة التجارية.

ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أن الجيش الأميركي استهدف ناقلتي نفط إيرانيتين ضمن سلسلة ضربات نُفذت الثلاثاء، ضد أهداف إيرانية، مشيرين إلى أن واشنطن تعتمد سياسة جديدة تحت اسم "ناقلة مقابل ناقلة".

وقال مسؤول أميركي إن استهداف الناقلتين جاء في إطار سياسة جديدة أقرها الرئيس دونالد ترمب تحت اسم "ناقلة مقابل ناقلة"، بهدف "ردع" الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز.

وذكر مسؤولون أميركيون أن ضربات الثلاثاء طالت نحو 100 هدف، بينها مواقع دفاع جوي تابعة لـ"الحرس الثوري" الإيراني، وأنظمة رادار، وقدرات على زرع الألغام، ومواقع اتصالات، ومنصات لإطلاق صواريخ كروز مضادة للسفن، ومنصات لإطلاق مسيّرات هجومية.

ولفت مسؤول آخر إلى أن القوات الأميركية واصلت توجيه السفن عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى عبور نحو 40 سفينة من المضيق وإليه الثلاثاء، تحمل ملايين البراميل من النفط.

وأضاف أن القوات الأميركية اعترضت عدة صواريخ كروز مضادة للسفن ومسيّرات قال إن "الحرس الثوري" أطلقها باتجاه السفن، من دون إصابة أيٍّ منها.

تصنيفات

قصص قد تهمك