تباطؤ عبور السفن لهرمز مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران | الشرق للأخبار

تباطؤ حاد في المرور بمضيق هرمز.. وتدفقات النفط من المنطقة "قوية بشكل مفاجئ"

سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم بسلطنة عُمان. 2 سبتمبر 2026 - Reuters
سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم بسلطنة عُمان. 2 سبتمبر 2026 - Reuters
سنغافورة -

أظهرت بيانات شحن الاثنين، أن 12 سفينة سلع أولية عبرت مضيق هرمز مطلع الأسبوع، انخفاضاً من 35 سفينة مطلع الأسبوع السابق، في ظل استمرار التوتر بالمنطقة مع بقاء الوضع بين الولايات المتحدة وإيران في حالة جمود، فيما ظلت تدفقات النفط من المنطقة "قوية بشكل مفاجئ".

وتضاءلت حركة الملاحة المرئية عبر المضيق، الذي كان ممراً لخمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل الحرب، إلى مستويات محدودة للغاية، لكن منتجين من الشرق الأوسط يواصلون تصدير النفط على ناقلات تعبر وهي تغلق أجهزة الإرسال والاستقبال.

وأظهرت بيانات أولية من شركة كبلر للتحليلات أن أربع سفن يمكن تتبعها، منها ناقلتان تحملان منتجات نفطية مكررة وناقلتان فارغتان للسلع السائبة والغاز، غادرت المضيق الأحد، بينما دخلت ناقلتا نفط صغيرتان من مضيق هرمز.

وأظهرت البيانات أن خمس سفن غادرت السبت، محملة بمنتجات زراعية وغاز بترول مسال وأسمدة، بينما دخلت ناقلة غاز عملاقة فارغة.

وقبل بدء الحرب، كان المضيق تمر منه عادة نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً، تشمل ناقلات النفط وناقلات الغاز وسفن البضائع السائبة وسفن الحاويات.

وأظهرت بيانات كبلر أن 18 ناقلة، معظمها ناقلات عملاقة جداً للخام تحمل 34 مليون برميل من النفط الخام، غادرت المضيق في الأسبوع المنتهي في 13 سبتمبر.

وقال محللون لدى جيه.بي مورجان في مذكرة بتاريخ 18 سبتمبر: "تظل تدفقات النفط من الشرق الأوسط قوية على نحو مفاجئ رغم الاضطراب".

ترمب يلوح بالخيار العسكري

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه أمام 3 خيارات بشأن إيران، وإنه  في "مرحلة اتخاذ قرار"، مشيراً إلى أن "أموراً كبيرة جداً" ستحدث في المستقبل غير البعيد، وفق ما نقلت عنه "فوكس نيوز" في حديث للشبكة، الأحد.

وأوضح ترمب أن الخيارات المطروحة أمامه حالياً تتمثل في "القضاء على إيران تماماً"، أو تركها "تتعفن اقتصادياً"، أو التوصل إلى اتفاق. وأضاف، بحسب مراسل الشبكة تري يينجست: "سؤالي هو: هل ومتى سأدمر الدولة بأكملها، فعليهم أن يحسنوا التصرف".

ولم يحدد الرئيس الأميركي إطاراً زمنياً للتطورات المقبلة، فيما تنعقد هذا الأسبوع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمشاركة مسؤولين إيرانيين في نيويورك. وقال إنه قد يكون منفتحاً على لقاء الرئيس الإيراني  مسعود بيزشكيان، الذي سيشارك في الاجتماعات.

وأكد ترمب أنه لا توجد حالياً اتصالات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق، وفق ما نقله المراسل، فيما أبدى بعض المسؤولين الإيرانيين انفتاحهم على مثل هذا الاتفاق.

ووصف الرئيس الأميركي عطلة نهاية الأسبوع الحالية بأنها لا تختلف عن أي عطلة أخرى، رغم التحذيرات التي صدرت للمواطنين الأميركيين في أنحاء المنطقة.

تصنيفات

قصص قد تهمك