فانس: سنواصل حماية الملاحة في هرمز والتصدي لممارسات إيران | الشرق للأخبار

فانس: سنواصل حماية الملاحة في هرمز والتصدي لممارسات إيران

بيسنت: الصين منخرطة بشكل كبير في حملة العقوبات على طهران

نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يتحدث إلى الصحافيين في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند. 21 سبتمبر 2026 - REUTERS
نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يتحدث إلى الصحافيين في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند. 21 سبتمبر 2026 - REUTERS

قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، الاثنين، إن كميات كبيرة من النفط والغاز لا تزال تتدفق عبر مضيق هرمز، رغم ما وصفه بمحاولات إيرانية يومية لـ"ترهيب" السفن، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل العمل على حماية حرية الملاحة والتصدي لتلك الممارسات.

وأضاف فانس، في تصريحات للصحافيين قبل صعوده إلى الطائرة الرئاسية في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند، متوجهاً إلى جرينسبورو بولاية نورث كارولاينا، أن إيران ردت على الإجراءات الأميركية الهادفة إلى منعها من امتلاك سلاح نووي باستهداف حركة الملاحة الدولية، مشيراً إلى أن البحرية الأميركية ستواصل حماية حركة السفن، كما فعلت على مدى العقود الثمانية الماضية.

وأوضح فانس أنه لا يريد استباق ما سيعلنه الرئيس دونالد ترمب، لكنه توقع إجراء مزيد من المناقشات بشأن إيران وأمن الملاحة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع.

وألقى نائب الرئيس الأميركي باللوم على ممارسات إيران ضد الملاحة الدولية في ارتفاع أسعار الطاقة والوقود، قائلاً إن "الإدارة تعمل على كبح الأسعار وتخفيف الأعباء عن الأميركيين".

وأشار إلى أن ترمب شجع بعض الولايات على خفض ضرائب الوقود، مضيفاً أن واشنطن "ستواصل التصدي لمحاولات إيران ترهيب حركة الملاحة الدولية ما دامت مستمرة".

وجاءت تصريحات فانس بعد تصريحات لوزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الاثنين، تحدث فيها عن تشديد العقوبات بشأن إيران، فقال إن جميع شركات الطيران الإيرانية ستتوقف عن العمل اعتباراً من 23 سبتمبر بفعل التهديد بفرض عقوبات ثانوية على مقدمي الخدمات الجوية.

وأضاف بيسنت أن المسؤولين الصينيين "منخرطون بشكل كبير" في حملة الضغوط الاقتصادية الأميركية على إيران.

وذكر بيسنت لشبكة CNBC بعد اختتام محادثات، مساء الأحد مع نائب رئيس الوزراء الصيني خه لي فنغ، إنه عندما تهبط طائرة إيرانية في أي مطار، "لا يمكنكم تزويدها بالوقود، ولا تقديم خدمات الهبوط لها، ولا بيع تذاكر لها، وإلا فسيتم استبعادكم من النظام المالي القائم على الدولار".

وأضاف أن الولايات المتحدة تجري مناقشات إيجابية مع السلطات المالية الصينية، بما في ذلك محافظ البنك المركزي الصيني بان قونغ شنغ، بشأن الالتزام بالعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.

لقاء مرتقب مع زيلينسكي

وفي ملف الحرب الروسية الأوكرانية، أعرب فانس عن تفاؤله بإمكان "إحراز تقدم"، مرجحاً أن يلتقي ترمب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال يوم أو يومين.

ووصف فانس الحرب بأنها "أصعب الصراعات الدولية" التي واجهت مساعي ترمب للتوصل إلى تسوية، لكنه أبدى ثقته بإمكان حلها في نهاية المطاف، قائلاً إن الأمر "مسألة وقت فقط".

قيود على المؤسسات الإعلامية

وفي سياق آخر، دافع فانس عن القيود التي فرضها ترمب على وصول صحافيي CNN و"MS NOW" و"بوليتيكو" إلى البيت الأبيض، معتبراً أن الأمر لا يمثل حظراً على وسائل الإعلام، وإنما وقفاً لما وصفه بـ"امتيازات خاصة" للوصول إلى مقر الرئاسة.

وزعم أن نحو 92% من التقارير التي تنشرها المؤسسات الثلاث عن ترمب وإدارته سلبية، معتبراً أنها "لا تعكس حقيقة مواقف الأميركيين أو الرأي العام".

وأضاف أن البيت الأبيض الجمهوري ليس ملزماً بمنح امتيازات خاصة لمؤسسات قال إنها تمارس ما يرقى إلى "الدعاية اليسارية المتطرفة".

تصنيفات

قصص قد تهمك