إيران تدرس الرد الأميركي بشأن هرمز: نتبادل الرسائل مع واشنطن | الشرق للأخبار

إيران تدرس الرد الأميركي بشأن إعادة فتح هرمز: نتبادل الرسائل مع واشنطن

سفن في مضيق هرمز بالقرب من محافظة مسندم العمانية. 2 أكتوبر 2026 - Reuters
سفن في مضيق هرمز بالقرب من محافظة مسندم العمانية. 2 أكتوبر 2026 - Reuters

أعلنت إيران، الاثنين، أنها لا تزال تدرس الرد الأميركي على مقترحها بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدة أنها ستبلغ واشنطن بموقفها عبر الوسطاء فور الانتهاء من مراجعة الرد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحافي، إن طهران "تواصل تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر وسطاء"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وبعد انهيار وقف مؤقت لإطلاق النار في يونيو الماضي واستئناف الضربات الأميركية على إيران بشكل متقطع، قدّم وفد طهران في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مقترحاً ينص على إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الملاحة البحرية بصورة طبيعية خلال 7 أيام، في حال استيفاء شروطها، فيما ردت الولايات المتحدة لاحقاً على المقترح عبر وسطاء قطريين.

غير أن العملية الدبلوماسية تعثرت منذ ذلك الحين، فيما اعتبر الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، الأحد، أن الرد الأميركي لم يعالج بشكل كاف الشروط الـ7التي وضعتها طهران لإعادة فتح مضيق هرمز والعودة إلى المفاوضات.

وتتمثل إحدى أبرز نقاط الخلاف في إصرار واشنطن على إدراج البرنامج النووي الإيراني ضمن المباحثات منذ بدايتها، بينما ترى طهران أن المفاوضات يجب أن تركز في مرحلتها الأولى على إعادة فتح مضيق هرمز واستعادة الأمن في هذا الممر البحري الاستراتيجي.

وقبل اندلاع الحرب، كانت تمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس التجارة العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.

وقال رضائي إن على واشنطن توضيح القضايا التي لا تزال غامضة بالنسبة إلى طهران، مضيفاً: "قدمنا 7 شروط إلى الأميركيين، وأعلنّا بوضوح أن مضيق هرمز لن يُفتح أمامهم، ولن تُجرى أي مفاوضات، إلى حين استيفاء هذه الشروط".

الشروط الإيرانية الـ7 لواشنطن

  • إنهاء الحرب على جميع الجبهات
  •  الإفراج عن الأصول المجمدة
  •  رفع الحصار البحري والنفطي
  •  رفع العقوبات على إيران
  •  سحب القوات العسكرية من المنطقة
  •  دفع التعويضات الناتجة عن الحرب
  • وقف التدخل والتهديدات

 وقال رضائي إن إيران "لن تعود إلى أساليبها الدبلوماسية السابقة"، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنها "لن تتخلى عن الدبلوماسية بشكل كامل".

تصعيد إيراني محتمل

وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن إيران قد تقدم على خطوة تصعيدية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، المقررة في 3 نوفمبر.

وجاءت تصريحات ترمب خلال تجمع انتخابي في تينيسي، مساء السبت، حيث قال لأنصاره: "من المرجح أن يقدموا على خطوة تصعيدية إضافية قبل الانتخابات، اعتقاداً منهم أن ذلك سيضر بنا".

وأضاف: "لكننا قادرون على إنهاء الصراع بسرعة كبيرة، إنهم لا يدركون مدى التساهل الذي أبديته تجاههم".

واستبعد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في تصريح لشبكة "فوكس نيوز"، الأحد، "حدوث مواجهة عسكرية في الوقت الراهن، على الأقل قبل انتهاء انتخابات التجديد النصفي"، معتبراً أن "هذه نقطة مهمة".

وعبّر بيسنت عن اعتقاده باستمرار الحصار البحري الأميركي على إيران "لمدة تتراوح بين شهرين و4 أشهر"، متوقعاً أن "يضطر الإيرانيون في النهاية إلى الاستسلام وطلب التهدئة أو رفع الراية البيضاء".

تصنيفات

قصص قد تهمك