ترمب لا يعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران | الشرق للأخبار

"لديهما الكثير لتخسراه".. ترمب لا يعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض بواشنطن العاصمة. 12 أكتوبر 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض بواشنطن العاصمة. 12 أكتوبر 2026 - Reuters

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في وقت متأخر الاثنين، إنه لا يعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران "على الإطلاق"، مضيفاً أن موسكو وبكين لديهما "الكثير لتخسراه" إذا ما قدمتا الدعم لطهران.

وذكر ترمب عبر منصة "تروث سوشيال" (Truth Social) أنه اطّلع على تعليقات من منتقديه وخصومه تزعم أن الصين وروسيا تساعدان إيران.

وكتب ترمب: "إذا كانتا تفعلان ذلك، فهو على مستوى منخفض للغاية، لكنني لا أعتقد أنهما تفعلان ذلك على الإطلاق. لديهما الكثير لتخسراه، وكنا سنعرف بالأمر، وسنعرف ذلك بسرعة كبيرة".

وكان ترمب قال في يوليو الماضي إنه يثق في أن الصين وروسيا لن تساعدا طهران في حربها مع الولايات المتحدة، لكنه حذر من أنه في حال تورطهما، فإن ذلك "سيكون سيئاً للغاية بالنسبة لهما".

وسبق لترمب أن وصف الرئيس الصيني شي جين بينج والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنهما "محايدان" خلال الحرب مع إيران.

علاقات وثيقة بين موسكو وبكين وطهران

وتحافظ كل من موسكو وبكين على علاقات وثيقة مع طهران، إذ حذرت روسيا بأن الحرب على إيران قد تؤدي إلى سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط، بينما أدانت بكين الهجمات التي شنتها واشنطن على طهران واعتبرتها انتهاكاً صارخاً للسيادة الإيرانية.

وفي سبتمبر، حذّر ترمب الرئيس الصيني شي جين بينج من تقديم الدعم لإيران، خلال زيارة الأخير إلى واشنطن، وتلقى تأكيدات بأن الصين لن تفعل ذلك، وفق ما أفاد به السفير الأميركي لدى الصين آنذاك.

وجاء هذا التحذير وسط تقارير تفيد بأن الصين زوّدت إيران بمنظومات دفاع جوي محمولة على الكتف، وأن طهران استخدمت وسائل للالتفاف على العقوبات المفروضة على صادراتها النفطية بمساعدة صينية.

وفي سبتمبر أيضاً، قلّل ترمب من شأن تقرير أفاد بأن إيران حصلت من جهات صينية على صور التقطتها أقمار صناعية لقاعدة عسكرية في الأردن، قبل هجوم استهدف القاعدة في يوليو، وأودى بحياة 3 جنود أميركيين.

تصنيفات

قصص قد تهمك