CBS: إدارة ترمب تستعد لضربات جديدة على إيران | الشرق للأخبار

تقرير: إدارة ترمب تستعد لضربات جديدة على إيران.. وعسكريون يلغون عطلاتهم

الرئيس الأميركي يلغي عطلته في نيوجيرسي ويعود لواشنطن بسبب "أمور حكومية"

time reading iconدقائق القراءة - 6
صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية خلال عمليات في منطقة الشرق الأوسط. 6 مايو 2026 - @CENTCOM
صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية خلال عمليات في منطقة الشرق الأوسط. 6 مايو 2026 - @CENTCOM

قالت مصادر مطلعة لشبكة CBS NEWS الأميركية، إن إدارة الرئيس دونالد ترمب كانت تجري استعدادات الجمعة، لجولة جديدة من الضربات العسكرية ضد إيران، وذلك رغم استمرار المسار الدبلوماسي، وذلك، بعدما قال تقرير لـ"أكسيوس"، إن ترمب "يدرس بجدية شن ضربات جديدة ضد إيران".

وذكرت المصادر المطلعة على خطط الإدارة أنه لم يتخذ أي قرار نهائي بشأن تنفيذ الضربات حتى نهاية يوم الجمعة.

وفي مؤشر على تحركات نشطة في واشنطن، قال ترمب في منشور على "تروث سوشيال"، إن "ظروفاً تتعلق بالحكومة"، ستمنعه من حضور حفل زفاف ابنه  دونالد ترمب جونيور، كما ألغى الرئيس عطلته في نيوجيرسي وعاد إلى واشنطن.

وكان الرئيس يعتزم قضاء عطلة "يوم الذكرى"، في منتجع الجولف الخاص به في ولاية نيوجيرسي، لكنه عاد بدلاً من ذلك إلى البيت الأبيض.

وذكرت عدة مصادر أن بعض أفراد الجيش الأميركي وأجهزة الاستخبارات ألغوا خططهم لعطلة نهاية أسبوع "يوم الذكرى"، تحسباً لاحتمال تنفيذ ضربات عسكرية.

وقالت CBS NEWS إن مسؤولين في الدفاع والاستخبارات بدأوا تحديث قوائم الاستدعاء الخاصة بالمنشآت الأميركية في الخارج، في وقت تتناوب فيه دفعات من القوات المتمركزة في الشرق الأوسط على مغادرة المنطقة، وذلك ضمن جهود لتقليص الوجود العسكري الأميركي في الإقليم وسط مخاوف من رد انتقامي إيراني محتمل.

وامتنعت الولايات المتحدة وإيران إلى حد كبير عن استهداف بعضهما البعض منذ بدء وقف إطلاق نار مؤقت في 7 أبريل، ما أتاح وقتاً لإجراء محادثات غير مباشرة بشأن اتفاق طويل الأمد.

اجتماع لفريق الأمن القومي

وقال مسؤولان أميركيان، الجمعة، إن ترمب عقد اجتماعاً مع كبار مسؤولي الأمن القومي لبحث الحرب مع إيران، مشيرين إلى أنه "يدرس بجدية شن ضربات جديدة ضد إيران"، حسبما ذكر موقع "أكسيوس".

ونقل الموقع عن مصادر وصفها بأنها تحدثت مباشرة مع ترمب، أن الرئيس الأميركي "يدرس بجدية شن ضربات جديدة ضد إيران، ما لم تحدث انفراجة في المفاوضات في اللحظات الأخيرة".

وجاء اجتماع ترمب مع فريق الأمن القومي بالتزامن مع زيارة قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران، في ما بدا محاولة أخيرة لتقريب وجهات النظر ومنع استئناف الحرب، فيما وصل وفد قطري إلى طهران، الجمعة، لدعم جهود الوساطة، وفق "أكسيوس".

"ترمب أوضح خطوطه الحمراء"

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي لشبكة CBS News إن ترمب "أوضح خطوطه الحمراء بشكل لا لبس فيه: لا يمكن لإيران أبداً امتلاك سلاح نووي، ولا يمكنها الاحتفاظ باليورانيوم المخصب".

وأضافت كيلي: “الرئيس يحتفظ دائماً بجميع الخيارات المطروحة في كل الأوقات، ومن واجب البنتاجون أن يكون مستعداً لتنفيذ أي قرار قد يتخذه القائد الأعلى للقوات المسلحة".

وتابعت: "الرئيس كان واضحاً بشأن العواقب إذا فشلت إيران في التوصل إلى اتفاق".

وحذر الحرس الثوري الإيراني الأربعاء، من أن أي ضربات إضافية ضد البلاد من جانب الولايات المتحدة أو إسرائيل قد توسّع نطاق الصراع إلى ما هو أبعد من الشرق الأوسط، متوعداً بـ"ضربات ساحقة في أماكن لا يمكنكم حتى تخيلها".

وتقوم طهران حالياً بدراسة أحدث مقترح أميركي لاتفاق محتمل لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو ثلاثة أشهر، والتي هزّت أسواق الطاقة، وأدت إلى ارتفاع حاد في أسعار الوقود.

ونقلت باكستان المقترح إلى إيران الأربعاء، بحسب مصدر قال لـCBS News إن العرض ترافق أيضاً مع تحذير مفاده أن رفض هذا "العرض النهائي"، سيعني استئناف الضربات العسكرية.

وقال ترمب الجمعة، إن إيران "تتوق بشدة إلى إبرام اتفاق. سنرى ما سيحدث". وذكر الأربعاء، أنه مستعد لمنح طهران "يومين إضافيين"، للرد على العرض الأميركي الأخير. وأضاف أن فريقه "معجب للغاية"، بالمفاوضين الإيرانيين، لكنه حذر من أن الإدارة تحتاج إلى ضمانات كافية لمنع اندلاع الصراع مجدداً.

ومن المتوقع أن يتم نقل الرد الإيراني قريباً عبر باكستان، التي تقوم بدور الوسيط.

وقبل صعوده إلى طائرة متجهة إلى الهند، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، للصحافيين إن الولايات المتحدة تتوقع تلقي رد عبر قائد الباكستاني عاصم منير، الذي لعب دور قناة الاتصال الرئيسية مع إيران نيابة عن إدارة ترمب.

وأكد روبيو أن ترمب يفضّل المسار الدبلوماسي على الضربات العسكرية، مشيراً إلى إحراز تقدم، لكنه أوضح أن هناك المزيد من العمل المطلوب.

كما أشار روبيو إلى محادثات جرت خلال اجتماعات في السويد مع أعضاء في حلف شمال الأطلسي بشأن كيفية إعادة فتح مضيق هرمز باستخدام القوة العسكرية، في إطار ما وصفه بـ"الخطة البديلة"، إذا لم توافق إيران على القيام بذلك بنفسها.

وفي واشنطن، تخلى الجمهوريون في مجلس النواب الخميس، عن محاولة إجراء تصويت يقيّد صلاحيات ترمب في تنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران، بعدما خلصوا إلى أنهم لا يملكون العدد الكافي من الأصوات لمنع تمرير القرار.

تصنيفات

قصص قد تهمك