أمريكا تستبعد توقيع اتفاق مع إيران الأحد | الشرق للأخبار

واشنطن تستبعد توقيع اتفاق مع طهران الأحد.. وإيران تتحدث عن "عراقيل" في بعض البنود

مسؤول أميركي: نعتقد أن مجتبى خامنئي وافق على الخطوط العريضة للاتفاق

time reading iconدقائق القراءة - 5
سفن وقوارب في مضيق هرمز. 1 مايو 2026 - REUTERS
سفن وقوارب في مضيق هرمز. 1 مايو 2026 - REUTERS

استبعد مسؤولون أميركيون في إدارة الرئيس دونالد ترمب التوقيع على اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، الأحد، موضحين أن "هناك بعض التفاصيل التي يتعين إغلاقها لا تزال قيد المباحثات"، فيما ذكرت تقارير إيرانية أن هناك "احتمالاً" لإلغاء الاتفاق، بسبب ما وصفته بـ"العراقيل الأميركية" لبعض البنود، وذلك في أعقاب تصريحات لترمب بشأن إبلاغ المفاوضين بـ"عدم التسرع في إبرام اتفاق".

ونقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مسؤول رفيع في إدارة ترمب أن "واشنطن تعتقد بأن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي وافق على الخطوط العريضة للاتفاق مع الولايات المتحدة"، متسائلاً بشأن "ما إذا كان هذا التفاهم سيتحول إلى اتفاق فعلي أم لا".

وأشار المسؤول الأميركي إلى أنه "لا يزال هناك تبادل للأفكار حول تفاصيل معينة، وبعض الصياغات المهمة بالنسبة لواشنطن، وبعضها مهم بالنسبة لطهران"، معتبراً أن "المنظومة الإيرانية في هيكلها الحالي لا تتحرك بسرعة، لذلك سيستغرق الأمر بضعة أيام حتى يمر عبر جميع المراحل".

بدورها، نقلت "بلومبرغ" عن مسؤولين أميركيين، خلال مؤتمر صحافي منفصل، أنه "لن يتم توقيع أي اتفاق، الأحد، حيث يتفاوض الجانبان على الصياغة الدقيقة للقضايا الرئيسية، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز فوراً". وأضافوا أن "الأمر قد يستغرق عدة أيام حتى يحصل الطرفان على الموافقة النهائية".

وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية أنه "رغم بعض المباحثات التي جرت، الأحد، إلا أن العراقيل الأميركية في بعض بنود التفاهم، ومنها قضية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، لا تزال مستمرة، ولم تُحل حتى الآن". 

وتقترب الولايات المتحدة وإيران من "تفاهمات" قد تمهد الطريق لاتفاق شامل ينهي الحرب، ضمن إطار تفاوضي متوقع أن يمتد عبر 3 مراحل، وسط ترجيحات أميركي بـ"موافقة" طهران على التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، في خطوة طالما اعتبرتها واشنطن شرطاً أساسياً لأي تسوية.

ولم يصدر تأكيد رسمي من طهران بشأن الموافقة على مذكرة التفاهم أو بنودها النهائية. 

"عدم التسرع في إبرام اتفاق"

من جهته، وصف الرئيس الأميركي المحادثات مع إيران، بأنها "تسير بشكل بناء ومنظم"، مشيراً إلى أنه أبلغ المفاوضين الأميركيين بـ" عدم التسرع في إبرام اتفاق، لأن الوقت يصب في مصلحتنا".

وأكد ترمب، استمرار الحصار البحري على إيران "حتى يتم التوصل إلى اتفاق، واعتماده، والتوقيع عليه"، مضيفاً: "يجب على الجانبين أن يأخذا وقتهما، وأن ينجزا الأمر بالشكل الصحيح. لا مجال لأي أخطاء".

وتابع ترمب في منشور على منصته "تروث سوشيال"، "علاقتنا مع إيران أصبحت أكثر مهنية وإنتاجية بشكل كبير. لكن عليهم أن يفهموا أنه لا يمكنهم تطوير أو امتلاك سلاح أو قنبلة نووية"، وأضاف "الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه حالياً مع إيران من قبل إدارة ترمب، هو النقيض التام من الاتفاق النووي الذي وقعه أوباما". 

اقرأ أيضاً

3 مراحل مرتقبة لإنهاء حرب إيران.. و"التخلي عن اليورانيوم المخصب" يفتح باب الاتفاق

تقترب الولايات المتحدة وإيران من تفاهمات قد تمهد الطريق لاتفاق شامل لإنهاء الحرب، ضمن إطار تفاوضي متوقع أن يمتد عبر ثلاث مراحل.

التفاهمات الأميركية الإيرانية

وفي وقت سابق الأحد، أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصادر، بأن الإطار المقترح لإنهاء حرب إيران، يتضمن 3 مراحل، وهي إنهاء الحرب رسمياً، وحل أزمة مضيق هرمز، وإطلاق نافذة تفاوض مدتها 30 يوماً للتوصل إلى اتفاق أوسع، مع إمكانية تمديدها.

وقال أحد المصادر الباكستانية للوكالة، إنه في حال وافقت الولايات المتحدة على "مذكرة التفاهم"، فقد تُستأنف محادثات إضافية بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى، الجمعة.

التفاهمات الأميركية الإيرانية المرتقبة لإنهاء الحرب:

  • إنهاء الحرب رسمياً.
  • حل أزمة مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأميركي. 
  • إعفاءات أميركية من بعض العقوبات بما يسمح لإيران ببيع النفط بحرية.
  • إطلاق نافذة تفاوض بشأن برنامج إيران النووي لمدة 30 يوماً إلى 60 يوماً.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلت عن مسؤولين أميركيين، بأن أحد العناصر الرئيسية في الاتفاق المقترح بين إيران والولايات المتحدة يتمثل في التزام طهران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

وبحسب المسؤولين الأميركيين، فإن المقترح لا يحسم حتى الآن الآلية الدقيقة التي ستتخلى بها إيران عن مخزونها، إذ جرى تأجيل التفاصيل إلى جولة مقبلة من المحادثات الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني.

لكن إدراج "تعهد إيراني عام" بالتخلي عن المخزون يُعد عنصراً محورياً في الاتفاق، خاصة في ظل احتمال مواجهة أي تفاهم مع طهران بتشكيك من الجمهوريين داخل الكونجرس الأميركي، وفق الصحيفة.

تصنيفات

قصص قد تهمك