الجيش الأميركي استخدم قاذفة b-1 في ضربات إيران الثلاثاء | الشرق للأخبار

"أكسيوس": الجيش الأميركي استخدم قاذفة B-1 في ضربات إيران مع تصاعد القتال

time reading iconدقائق القراءة - 4
إقلاع قاذفة B-1 تابعة للقوات الجوية الأميركية من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فيرفورد، جلوسترشاير، بريطانيا، 22 مارس 2026 - Reuters
إقلاع قاذفة B-1 تابعة للقوات الجوية الأميركية من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فيرفورد، جلوسترشاير، بريطانيا، 22 مارس 2026 - Reuters

قال مسؤولون أميركيون إن الجيش الأميركي استخدم قاذفة بعيدة المدى من طراز B-1 في الضربات التي شنها على إيران، الثلاثاء، للمرة الأولى، منذ استئناف القتال مع إيران قبل 12 يوماً.

واعتبر "أكسيوس"، أن استخدام قاذفات B-1، القادرة على حمل نحو 24 قنبلة زنة ألفي رطل (نحو 900 كيلوجرام) أو عشرات الصواريخ المجنحة، يعد مؤشراً على تصعيد كبير وتوسيع للحملة العسكرية الأميركية.

وتستطيع قاذفة B-1 التحليق بسرعة تفوق سرعة الصوت على ارتفاعات منخفضة، مع حمل أكبر حمولة قنابل مقارنة بأي نوع آخر من القاذفات.

وفي ظل استمرار الحشد العسكري الأميركي في المنطقة، لا يزال الرئيس دونالد ترمب يدرس العودة إلى عمليات قتالية واسعة ضد إيران. ويقول مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن ذلك قد يحدث "خلال أيام".

وأقلعت القاذفة B-1 لتنفيذ مهمتها من قاعدة جوية في المملكة المتحدة، وتم رصدها عبر مواقع إلكترونية لتتبع حركة الطائرات، وفق "أكسيوس".

ولم تعلن القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) عن مهمة القاذفة B-1 في بيانها الصادر الثلاثاء، بشأن الضربات التي نُفذت في ذلك اليوم.

وقالت القيادة المركزية في بينها إن قواتها استهدفت "مراكز العمليات العسكرية الإيرانية، والقدرات البحرية، وحظائر الطائرات، ومنشآت تخزين الطائرات المسيّرة، والبنية التحتية اللوجستية العسكرية، بهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد حركة الشحن التجاري في مضيق هرمز".

ولم يتضح ما الذي استهدفته القاذفة B-1 تحديداً، وما إذا كانت المهمة الضخمة أكثر فاعلية من الضربات الأخرى التي نُفذت خلال الأيام الماضية.

ونفذت الولايات المتحدة عدة مهام باستخدام قاذفات B-1 خلال عملية "الغضب الملحمي"، حيث استهدفت قواعد صواريخ، ومراكز قيادة، ومنشآت تخزين أسلحة، وأنظمة دفاع جوي.

ورغم توسع الضربات الأميركية، لا يبدو أن النظام الإيراني غيّر موقفه بشأن مضيق هرمز. وقال بعض مسؤولي الدفاع الأميركيين إن قدرة إيران العسكرية حول مضيق هرمز "شبه معدومة"، بينما يرى آخرون أن إيران لا تزال قادرة على مهاجمة السفن في المنطقة.

والأربعاء، هدد ترمب بقصف جسور ومحطات كهرباء، بما في ذلك داخل طهران، إذا هاجمت إيران المزيد من السفن في مضيق هرمز. 

جهود الوسطاء 

وقال مسؤولون أميركيون إن وسطاء قطريين ما زالوا يجرون محادثات مع مسؤولين أميركيين وإيرانيين وعُمانيين في محاولة للتوصل إلى اتفاق جديد لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال.

وأشار مصدر إقليمي إلى أن القيادة الإيرانية لم تقبل أحدث مقترح قدمه الوسطاء. ولا يزال من غير الواضح إلى متى سيمنح ترمب الجهود الدبلوماسية فرصة.

وقال ترمب في خطاب ألقاه مساء الأربعاء في ولاية جورجيا: "إنهم يتعرضون لضربات قاسية للغاية، ويريدون إبرام اتفاق".

وأضاف: "لكنني أقول إنهم غير مستعدين لعقد اتفاق، لأنهم في كل مرة يعقدون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء آخر. إنهم غير مستعدين. سيكونون مستعدين قريباً جداً".

تصنيفات

قصص قد تهمك