روبيو: إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق.. وستدفع ثمناً باهظاً | الشرق للأخبار

روبيو: إيران تتوسل لإبرام اتفاق ولكنها غير مستعدة للالتزام.. وستدفع ثمناً باهظاً

وزير الخارجية الأميركي: ترمب لا يرى جدوى في الاستجابة لمبادراتهم وسياسته "رأس مقابل كل عين"

time reading iconدقائق القراءة - 4
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث للصحافيين في مانيلا على هامش قمة آسيان، 23 يوليو 2026 - Reuters
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث للصحافيين في مانيلا على هامش قمة آسيان، 23 يوليو 2026 - Reuters

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الخميس، إن إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق لكنها "قد تكون مستعدة قريباً"، وأضاف أن سياسة الرئيس دونالد ترمب تقوم على مبدأ "الرأس مقابل كل عين"، مضيفاً أن إيران "ستدفع ثمناً باهظاً"، وسط استمرار التصعيد العسكري، وانحسار آمال التوصل إلى تسوية لإنهاء حرب إيران.

واعتبر روبيو في تصريحات للصحافيين على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في مانيلا، أنه "رغم تبجح إيران إلا أنها تعاني معاناة مهولة وستستمر فيها".

وتابع: "التزمنا من ناحيتنا بالاتفاق مع إيران وربما يغيرون رأيهم في غضون أيام".

"إيران تتوسل إلينا"

ورداً على سؤال بشأن تهديدات ترمب الأخيرة بـ"قصف وتدمير" جسر أو محطة كهرباء في كل مرة تستهدف فيها إيران سفينة في مضيق هرمز، رد روبيو قائلاً إن "إيران تتوسل إلينا، بشكل مباشر وغير مباشر، قائلة: دعونا نتوصل إلى اتفاق. دعونا نتحدث. دعونا نتحدث".

وأضاف أنه في كل مرة تتوصل فيها الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، فإن "الأشخاص الذين يديرون الأمور هناك إما ينتهكون الاتفاق أو يريدون تغييره".

وتابع: "لذلك سيواصلون دفع الثمن، وفي كل ليلة يرتفع هذا الثمن أكثر فأكثر".

وقال روبيو: "حتى الآن، يبدو أنهم لم يعودوا إلى رشدهم، ولذلك لا يرى الرئيس جدوى كبيرة من الاستجابة لمبادراتهم في هذه المرحلة، لأن إيران، بصراحة، ليست مستعدة لإبرام اتفاق، أو على الأقل ليست مستعدة لاتفاق تلتزم به".

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد وصف مؤخراً العقيدة الدفاعية لبلاده بأنها تقوم على مبدأ "العين بالعين".

وكتب عراقجي على منصة "إكس" في وقت متأخر من مساء الأربعاء: "أي عدوان على إيران، بما في ذلك استهداف بنيتنا التحتية، سيستدعي رداً قوياً وحاسماً".

ورد روبيو قائلًا: "سياسة الرئيس هي 'الرأس مقابل العين'. أعني، بصراحة، هذا ما سيحدث".

ضربات لليلة الـ12

وقالت القيادة المركزية الأميركية الخميس، إن قواتها أنهت الموجة الـ12 من الضربات على إيران، مستهدفة "مراكز العمليات العسكرية الإيرانية، والقدرات البحرية، وحظائر الطائرات، ومنشآت تخزين الطائرات المسيّرة، والبنية التحتية اللوجستية العسكرية، بهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد حركة الشحن التجاري في مضيق هرمز".

وقال مسؤولون أميركيون إن الجيش الأميركي استخدم قاذفة بعيدة المدى من طراز B-1 في الضربات التي شنها على إيران، الثلاثاء، للمرة الأولى، منذ استئناف القتال مع إيران قبل 12 يوماً.

وفي ظل استمرار الحشد العسكري الأميركي في المنطقة، لا يزال الرئيس دونالد ترمب يدرس العودة إلى عمليات قتالية واسعة ضد إيران. ويقول مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن ذلك قد يحدث "خلال أيام".

وأقلعت القاذفة B-1 لتنفيذ مهمتها من قاعدة جوية في المملكة المتحدة، وتم رصدها عبر مواقع إلكترونية لتتبع حركة الطائرات، وفق "أكسيوس".

ونفذت الولايات المتحدة عدة مهام باستخدام قاذفات B-1 خلال عملية "الغضب الملحمي"، حيث استهدفت قواعد صواريخ، ومراكز قيادة، ومنشآت تخزين أسلحة، وأنظمة دفاع جوي.

ورغم توسع الضربات الأميركية، لا يبدو أن النظام الإيراني غيّر موقفه بشأن مضيق هرمز. وقال بعض مسؤولي الدفاع الأميركيين إن قدرة إيران العسكرية حول مضيق هرمز "شبه معدومة"، بينما يرى آخرون أن إيران لا تزال قادرة على مهاجمة السفن في المنطقة.

والأربعاء، هدد ترمب بقصف جسور ومحطات كهرباء، بما في ذلك داخل طهران، إذا هاجمت إيران المزيد من السفن في مضيق هرمز. 

تصنيفات

قصص قد تهمك