ترامب: بدأت أفقد الثقة بإيران.. لكن الاتفاق لا يزال ممكناً | الشرق للأخبار

ترمب: بدأت أفقد الثقة بإيران.. لكن الاتفاق لا يزال ممكناً

الرئيس الأميركي: على بوتين وزيلينسكي تقديم تنازلات لإنهاء حرب أوكرانيا

time reading iconدقائق القراءة - 6
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ووزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيجسيث خلال اجتماع لمجلس الوزراء في كامب ديفيد بميريلاند. في 31 يوليو 2026 - REUTERS
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ووزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيجسيث خلال اجتماع لمجلس الوزراء في كامب ديفيد بميريلاند. في 31 يوليو 2026 - REUTERS

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكناً، لكنه أبدى تراجعاً في ثقته بطهران، متهماً إياها بـ"الكذب" وتقديم "معلومات مضللة"، وذلك بالتزامن مع استئناف العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران.

وأضاف ترمب، في تصريحات للصحافيين، أنه "بدأ يفقد الثقة" بالإيرانيين، معتبراً أنهم "يواجهون صعوبات كبيرة"، وأنهم لم يكونوا "صادقين" في تعاملهم مع واشنطن، واصفاً هذا التعامل بأنه "يفتقر إلى الشرف".

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن مبعوثه ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، ونائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، يشاركون في محادثات المتعلقة بإيران.

ورغم حديثه عن إمكانية التوصل إلى اتفاق، قال ترمب إن الولايات المتحدة "ستضرب إيران بقوة كبيرة"، مضيفاً أن واشنطن منخرطة منذ 5 أشهر في عمليات عسكرية ضد طهران، وأنها دمرت القدرات العسكرية الإيرانية "بالكامل تقريباً"، على حد تعبيره.

واعتبر ترمب أن قدرات إيران في مجال الطائرات المسيّرة "انتهت تقريباً"، مضيفاً أنه لم يتبقَّ لدى طهران سوى "القليل جداً" منها.

تسريع الإنتاج الدفاعي

كما قال الرئيس الأميركي إنه يريد من الشركات الدفاعية تسريع الإنتاج، في وقت تتصاعد فيه النقاشات داخل واشنطن بشأن مخزونات الذخائر وصواريخ الدفاع الجوي.

بدوره، قال ​وزير الخزانة ⁠الأميركي، سكوت ⁠بيسنت، إن الولايات المتحدة ⁠تبحث ​عن ​أصول ‌إيرانية "في جميع ​أنحاء ⁠العالم، ​وستذهب تلك الأموال ‌إلى الشعب الإيراني". وأضاف ⁠بيسنت للصحافيين: "إيران غير قادرة على دفع رواتب جنودها".

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الصراع مع إيران "يسير بشكل جيد"، مؤكداً أن القوات الأميركية "تواصل توجيه ضربات قوية" إلى إيران، متوقعاً أن تجد طهران نفسها "في نهاية المطاف مضطرة إلى التراجع".

وأضاف ترمب، لشبكة Fox News: "الأمور تسير بشكل جيد.. كل ما يمكنك فعله هو الاستمرار في تحقيق الانتصارات، وفي نهاية المطاف سيحدث شيء ما.. نحن نوجه لهم ضربات قوية، ونربكهم تماماً، ونواصل تحقيق الانتصارات.. وفي النهاية لن يكون أمامهم خيار سوى العودة إلى ديارهم".

ترمب ينفي علاقة إيران بهجوم مينيسوتا

وفي السياق، قال الرئيس الأميركي إن تقارير أفادت بتعرض ولاية مينيسوتا لهجوم إلكتروني استهدف 30 محطة لمعالجة المياه، مشيراً إلى أن السلطات في الولاية تلقي باللوم على إيران.

وأضاف ترمب أنه لا يعتقد أن إيران تقف وراء الهجوم، معتبراً أن المسؤولية تقع على مينيسوتا وحاكمها، بسبب ما وصفه بـ"عدم الكفاءة".

وتابع: "إنهم يحبون أن يقولوا: لقد كانت إيران. أتمنى لو كان لدى طهران هذا القدر من الوقت"، مضيفاً أن طهران لديها "مشكلات أكبر بكثير" من الانشغال بولاية مينيسوتا.

اتفاق إسرائيل و"حماس"

وفي ملف غزة، قال ترمب إن الولايات المتحدة توصلت إلى تفاهم مع إسرائيل بشأن نزع سلاح حركة "حماس"، معتبراً أن اتفاق إسرائيل و"حماس" يمثل "خطوة كبيرة للشرق الأوسط".

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن اتفاق نزع سلاح "حماس" كان "لا بد أن يحدث"، مضيفاً أن مجرد موافقة الحركة عليه يجعل تحقيقه "أمراً واقعياً وممكناً".

وأعلن مجلس السلام عن خارطة طريق لاستكمال خطة ترمب للسلام في غزة، وذلك عقب موافقة "حماس" على خارطة طريق مفصلة لتنفيذ المراحل المقبلة من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، تتضمن نزع سلاح الحركة وجميع الجماعات المسلحة الأخرى بصورة تدريجية، بالتوازي مع انسحاب إسرائيلي.

وكان ترمب أعلن، الخميس، توصّل "مجلس السلام" إلى ما وصفه بـ"اتفاق تاريخي" يقضي بنزع سلاح حركة "حماس" وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة بالكامل، على أن يُنفذ على مراحل تتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.

أوكرانيا وروسيا

وبشأن حرب الروسية الأوكرانية، قال ترمب إن على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تقديم تنازلات للتوصل إلى تسوية.

وكان ترمب قال، قبل أيام، إن تركيزه ينصب على إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، مضيفاً أن مبعوثيه، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، سيزوران أوكرانيا للمرة الأولى خلال الأيام المقبلة.

وذكر الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة لم توافق على منح أوكرانيا ترخيصاً لإنتاج صواريخ "باتريوت" للدفاع الجوي، مضيفا: "لا أعتقد أن هذا سيحدث أبداً".

وتمثل منظومات "باتريوت" للدفاع الجوي ركيزة أساسية لقدرة أوكرانيا على التصدي للصواريخ الباليستية الروسية، التي تستهدف كييف ومدناً أخرى. ويُعد إقناع ترمب بالنظر في السماح لكييف بإنتاج هذه الصواريخ إنجازاً مهماً لزيلينسكي.

وتصنع كل من شركتي Lockheed Martin (لوكهيد مارتين) وRTX (آر تي إكس) صواريخ "باتريوت" الاعتراضية أرض-جو.

تصنيفات

قصص قد تهمك