طهران تمهل واشنطن أسابيع لتنفيذ الاتفاق قبل التصعيد العسكري | الشرق للأخبار

طهران تمهل واشنطن "أسابيع" لتنفيذ مذكرة التفاهم قبل التصعيد العسكري

لافتة دعائية في أحد شوارع العاصمة الإيرانية طهران. 1 أبريل 2026 - Reuters
لافتة دعائية في أحد شوارع العاصمة الإيرانية طهران. 1 أبريل 2026 - Reuters

 قال مسؤول إيراني كبير لوكالة "رويترز"، الاثنين، إن بلاده ستصعّد التوتر في مضيق هرمز والمنطقة ككل، وستشن هجوماً، إذا أخفقت الولايات المتحدة في تطبيق مذكرة التفاهم في غضون أسابيع.

وهدّد المسؤول بتنفيذ إيران لـ"هجوم عسكري في الوقت المناسب وبدقة، لكسر الحصار البحري الأميركي"، إذا لم تلتزم واشنطن بـ"الموعد النهائي"، و"فشل الجهود الدبلوماسية".

وأضاف المسؤول الإيراني: "لن ننتظر أن تواصل أميركا الحصار البحري إلى أجل غير مسمى".

وبلغت مهلة الستين يوماً المنصوص عليها في "مذكرة تفاهم إسلام آباد" بين الولايات المتحدة وإيران، المحطة النهائية الاثنين، دون التوصل إلى اتفاق أو تمديد.

وكانت فترة الستين يوماً تنص على إعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، وأيضاً التوصل إلى اتفاق أوسع ينهي الحرب ويكبح البرنامج النووي الإيراني، على أن تجرى جميع المفاوضات خلال مهلة الـ60 يوماً.

"التحول من الدفاع إلى الهجوم"

وقال المسؤول الإيراني لـ"رويترز"، إنه "يجب على الولايات المتحدة خلال المهلة القصيرة التي حددتها إيران والبالغة بضعة أسابيع، تنفيذ جميع بنود الاتفاق"، معتبراً أن "هذا شرط مسبق لإجراء مزيد من المفاوضات مع الولايات المتحدة".

وأضاف أن "الوسطاء سيطلعون واشنطن ودول المنطقة على تفاصيل المهلة التي حددتها طهران".

وتابع: "يجب على الكيانات الإيرانية أن تكون مستعدة لتصعيد التوتر في مضيق هرمز والمنطقة ككل، إذ ستكون إيران مستعدة لاتخاذ قرارات والمضي قدماً في اتخاذ إجراءات بشأن قرارات صعبة".

وأشار إلى أن طهران "تحول سياستها من الدفاع إلى الهجوم، لأنها بدأت تفقد الثقة في جدوى الدبلوماسية" مع واشنطن.

وقال المسؤول الإيراني، "إنها حقيقة مثبتة أن الولايات المتحدة ليست جادة بشأن وقف إطلاق النار ولن تلتزم بأي اتفاق من هذا النوع، لذا فالضغط على العدو أو الاعتماد على الوسطاء أملاً في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار ليس أمراً واقعياً".

ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران، الاثنين، إلى "رفع الراية البيضاء والاستسلام"، مؤكداً أنه "ليس مستعجلاً" ولا يلتزم جدولاً زمنياً محدداً لإنهاء الحرب، مع انتهائ مهلة الـ60 يوماً.

وأقر ترمب خلال مقابلة مع شبكة Fox News بوجود "قناة خلفية" للتواصل مع "الحرس الثوري" الإيراني، مشيراً إلى أن مسؤولين أميركيين في واشنطن يتحدثون بشكل مباشر مع مسؤولي "الحرس الثوري" داخل إيران.

ورفض ترمب المخاوف بشأن مخزونات الجيش الأميركي من الأسلحة، مع استمرار الحرب على إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك احتياطيات كبيرة.

تصنيفات

قصص قد تهمك