
بحث رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي، فائق زيدان، مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الخميس، سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات القضائية والقانونية، ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين.
وجاء اللقاء ضمن زيارة قاليباف إلى بغداد، التي بدأها الأربعاء على رأس وفد برلماني رفيع المستوى، لبحث تطورات المنطقة وتعزيز التعاون الاستراتيجي بين طهران وبغداد إلى جانب مناقشة سبل الإسهام المشترك في دعم الاستقرار والأمن في غرب آسيا.
كما أجرى قاليباف، الخميس، مباحثات مع مستشار الأمن القومي العراقي قاسم حسن العبودي، تناولت الملفات الأمنية والتطورات الإقليمية.
وقال العبودي، لقاليباف، إن الدستور العراقي لا يسمح بوجود جماعات مسلحة تهدد أمن دول أخرى، فيما أشار إلى أن الحكومة ماضية بحصر السلاح بيد الدولة.
وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي، في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "اللقاء شهد بحث آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة وسبل تعزيز العلاقات بين العراق والجمهورية الإيرانية، وبما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين".
وأكد العبودي أن "العراق ملتزم بالاتفاق الأمني المشترك بين البلدين"، لافتاً إلى أن "العلاقة بين البلدين الصديقين علاقة تاريخية ووثيقة وتجمع الشعبين روابط وثيقة".
وتابع أن "استقرار العراق يصب في مصلحة استقرار المنطقة"، لافتاً إلى أن "حكومة رئيس الوزراء، علي الزيدي، تؤكد على تعزيز العلاقات مع دول الجوار على وجه الخصوص ودول العالم بشكل عام، وهذا يصب في مصلحة البلد".
وذكر أن "الدستور العراقي لا يسمح بوجود جماعات مسلحة تهدد أمن دول أخرى"، موضحاً أن "الحكومة ماضية بحصر السلاح بيد الدولة".
من جانبه، أكد قاليباف، أن "إيران تعتز بالعلاقات مع العراق وتدعم البرنامج الحكومي في ما يتعلق بوضع إطار قانوني ينظم السلاح تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة"، موضحاً، ان "بلاده ملتزمة بالاتفاقات الأمنية المبرمة بين البلدين".
وخلال زيارته، التقى رئيس البرلمان الإيراني أيضاً رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي، ورئيس الجمهورية نزار آميدي، ورئيس الوزراء علي الزيدي.
والاثنين، أفاد "جهاز مكافحة الإرهاب" في إقليم كردستان العراق، بأن طائرتين مسيرتين مفخختين قادمتين من جهة الحدود الإيرانية، استهدفتا مقر المكتب الخاص لرئيس مجلس وزراء الإقليم مسرور بارزاني، ومقر إقامة رئيس وكالة الحماية في قضاء بيرمام بمحافظة أربيل.
وقال الجهاز في بيان: "وفقاً للمعلومات الواردة من جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، فجر الاثنين، وفي تمام الساعة 00:28، تم توجيه طائرتين مسيّرتين مفخختين من طراز (حديد-110) من جهة الحدود الإيرانية، باتجاه مقر المكتب الخاص لرئيس مجلس وزراء إقليم كردستان ومقر إقامة رئيس وكالة الحماية".
وأضاف البيان: "ندين هذه الهجمات والاعتداءات بأشد العبارات، ونؤكد أنها مرفوضة جملة وتفصيلاً، وأن المسؤولية الكاملة عن جميع التداعيات والنتائج المترتبة عليها تقع على عاتق منفذيها".









