
دعا رئيس البرلمان العراقي هيبت الحلبوسي، الأربعاء، إلى مراعاة خصوصية العراق فيما يتعلق بتصدير النفط عبر مضيق هرمز، بما يحفظ مصالحه الاقتصادية، وذلك خلال مباحثات مع نظيره الإيراني محمد باقر قاليباف، في بغداد.
ووفقاً لبيان صادر عن مكتب الحلبوسي، فقد دعا إلى "مراعاة طبيعة العلاقات التي تربط العراق والجمهورية الإيرانية، وأن تكون للعراق خصوصية فيما يتعلق بتصدير النفط عبر مضيق هرمز، بما يحفظ مصالحه الاقتصادية".
وبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون بين البلدين، ولا سيما على المستوى البرلماني، إلى جانب تفعيل لجان الصداقة وتعزيز الدبلوماسية البرلمانية وتوسيع مجالات التنسيق المشترك.
وأشار الحلبوسي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية "واع"، إلى أن العراق من أكثر الدول تأثراً بالظروف والتطورات التي تشهدها المنطقة، داعياً إلى مراعاة طبيعة العلاقات التي تربط بغداد بطهران".
من جانبه، أعرب قاليباف عن تقديره للعراق، مؤكداً حرص إيران على تعزيز التعاون الثنائي، خصوصاً في المجالات التجارية والاقتصادية، مشدداً على أهمية تفعيل لجان الصداقة بين البرلمانين ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، بما يسهم في تطوير العلاقات الثنائية وخدمة المصالح المشتركة".
كما تناولت المباحثات التطورات الإقليمية والدولية، وتبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وكان رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، قال إن العراق من أكثر الدول تضرراً من إغلاق مضيق هرمز، مؤكداً أن البلاد لا يمكنها الاستمرار في الاعتماد على ممر واحد لتصدير نفطها، في ظل الضغوط التي تفرضها أزمة الملاحة على صادرات الخام، المصدر الرئيسي لإيرادات الدولة.
وقال الزيدي، خلال ترؤسه اجتماعاً موسعاً لوزارة النفط، الاثنين: "لا يمكن للعراق أن يبقى أسير ممر واحد لتصدير نفطه"، وفق تصريحات نقلتها وكالة الأنباء العراقية.
وتبرز خطورة الأزمة مع اعتماد العراق الكبير على هرمز، إذ أشارت "بلومبرغ" في مايو إلى أن نحو 90% من صادرات البلاد النفطية تمر عبر المضيق، فيما تسعى بغداد إلى تسريع مشروعات أنابيب بديلة للحد من هذا الانكشاف.










