أمريكا تنسق لعزل إيران اقتصادياً وتقليص قدرات وكلائها | الشرق للأخبار

الخزانة الأميركية: ننسق لعزل إيران اقتصادياً وتقليص قدرات وكلائها

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يتحدث إلى الصحافيين في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن- 20 أغسطس 2026 - Reuters
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يتحدث إلى الصحافيين في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن- 20 أغسطس 2026 - Reuters

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الخميس، إن الولايات المتحدة تعمل على تنسيق عزلة اقتصادية ضد إيران، معتبراً أن أسواق النفط "تسيء تفسير" معنى الضغوط الاقتصادية التي تعتزم واشنطن فرضها على طهران.

ونقلت شبكة CNBC، عن بيسنت، قوله: "سنسقط النظام الإيراني"، لافتاً إلى أن "الإجراءات ستحد من قدرة طهران على اتخاذ إجراءات عبر وكلاء".

وحول ما إذا كانت الإجراءات الأميركية ضد إيران ستشمل الصين أيضاً، ردَّ بأنه "من الأفضل أن تبقى بعض المحادثات سرية"، مشيراً إلى أنه سيعقد مؤتمراً صحافياً، الاثنين، لـ"الحديث بشكل محدد عما ستقوم به واشنطن بشأن إيران".

ضغط اقتصادي

وارتفعت أسعار النفط وأغلقت عند أعلى مستوياتها في نحو 4 أسابيع، في ظل قلق المستثمرين من احتمال تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، ومع استمرار بطء حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بحسب "رويترز".

ويعتقد: "أعتقد أن أسواق النفط تسيء تفسير ما يعنيه الضغط الاقتصادي".

وتابع: "لدينا معلومات غير متناسقة، ولست متأكداً من سبب ارتفاع أسعار النفط على خلفية هذا الأمر. فإذا كنا نُطبق أقصى درجات الضغط الاقتصادي، فمن المرجح ألا يكون هناك استئناف واسع النطاق للعمليات العسكرية".

وأوضح: "نحن واثقون من أن الجميع يريد إعادة فتح المضيق (هرمز) وعودة أسعار الطاقة إلى الانخفاض. ويجب الأخذ في الاعتبار أن الصين تحصل على 50% من احتياجاتها من الطاقة من منطقة الخليج، لذلك فإن انضمامها إلى هذا المسار سيخدم مصالحها بشكل كبير".

اقرأ أيضاً

إيران والولايات المتحدة.. خيار الضغط الاقتصادي

تتصاعد الضغوط بين واشنطن وطهران مع استمرار الحصار والعقوبات الأمريكية وتمسك إيران بمضيق هرمز، وسط مخاوف من اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط.

"أقسى عملية اقتصادية"

وفي وقت سابق الأربعاء، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من عواقب اقتصادية ضد أي دولة تقدم "أي نوع من الدعم الحيوي لطهران"، في وقت تسعى الولايات المتحدة إلى إنهاء الحرب على إيران التي بدأتها إلى جانب إسرائيل قبل نحو 6 أشهر.

وفي منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، كتب ترمب "لا أحد منح إيران فرصة أكبر مني للتوصل إلى اتفاق"، معتبراً أن طهران "فشلت، بصورة مأساوية بالنسبة لها، في اغتنام هذه الفرصة"، وذلك وسط جمود من الطرفين بشان المفاوضات التي قد تفضي إلى إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران.

وأعلن ما وصفه بأنه "أقسى عملية اقتصادية تُتخذ على الإطلاق ضد أي دولة. ستكون هذه حرباً اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق".

وهدّد الرئيس الأميركي من أن "أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو كياناتها الحكومية بتقديم أي شريان دعم لإيران، ستواجه بدورها عواقب اقتصادية هائلة".

وأضاف: "تهريب النفط، وخطوط المبادلة، والتحويلات النقدية، وشركات الصرافة، وسجلات السفن، والشركات الواجهة.. كل ذلك يجب أن يتوقف الآن. أنتم تعرفون من تكونون".

كما اعتبر أن الإجراءات ستكون "يوم حسم اقتصادي"، داعياً جميع حلفاء الولايات المتحدة إلى الوقوف معها من أجل "عزل التهديد الإيراني وهزيمته".

وكان ترمب أبلغ كبار مبعوثيه، الثلاثاء، بوقف المحادثات مع طهران، عقب محاولات استمرت لأسابيع للدفع نحو تطورات إيجابية.

في المقابل، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تصريحات ترمب بأنها "محاولة لصرف انتباه الرأي العام الأميركي عن المشكلات المالية الداخلية، بما في ذلك المستويات غير المسبوقة للديون وارتفاع أسعار الفائدة".

وتحملت إيران على مدى ما يقرب من 50 عاماً عقوبات اقتصادية قاسية ومتواصلة منذ ثورة عام 1979.

تصنيفات

قصص قد تهمك