خلاف أمريكي هولندي بشأن حركة المرور في مضيق هرمز | الشرق للأخبار

خلاف أميركي هولندي بشأن حركة المرور في مضيق هرمز

سفن في مضيق هرمز بالقرب من شاطئ  بندر عباس. إيران. 16 يوليو 2026 - Reuters
سفن في مضيق هرمز بالقرب من شاطئ بندر عباس. إيران. 16 يوليو 2026 - Reuters

قدم قائدان من البحريتين الأميركية والهولندية تقييمات متباينة بشأن حركة المرور عبر مضيق هرمز خلال مؤتمر الاتحاد الدولي للتأمين البحري، الذي انعقد في روتردام بهولندا، الاثنين، وسط تقارير بشأن استهداف سفينتين خلال عبورهما الممر المائي قبل ساعات.

ووصف قائد أسطول البحرية الملكية الهولندية، الأميرال جورج باستور، حركة الملاحة عبر المضيق بأنها "متوقفة تماماً"، لكنه أقر "بعبور بعض السفن في الوقت الحالي"، وذلك في كلمة ألقاها خلال ورشة عمل بشأن تحديات الحرب عُقدت في إطار المؤتمر.

واعترض الأميرال الأميركي مات كاواس بشكل مباشر على هذا الوصف، قائلاً: "أود أن أوضح شيئاً بشأن إغلاق هرمز، وعلى الرغم من أن ذلك قد يكون صحيحاً إلى حد ما في مرحلة ما، فإنني أرى كل ليلة أن المضيق ليس مغلقاً".

وفي وقت سابق الاثنين، أظهرت ⁠بيانات ‌شحن ​أن 12 ⁠سفينة تجارية عبرت ​مضيق هرمز يومي السبت والأحد، ⁠​انخفاضاً ​من 35 ‌سفينة مطلع الأسبوع ​السابق، ⁠في ​ظل استمرار ⁠التوتر ‌وبقاء ‌الوضع بين الولايات المتحدة وإيران ​في حالة جمود.

وقبل بدء الحرب، كان يعبر المضيق عادة نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة وسفن الحاويات.

 3 مسارات لعبور هرمز

وأضاف كاواس أن القوات الأميركية نسقت أكثر من 2000 عملية عبور، ويبلغ متوسطها أكثر من 400 عملية شهرياً. وتابع: "يظل المضيق مفتوحاً للعبور التجاري المشروع ليلاً أو نهاراً".

ووصف 3 مسارات قابلة للاستخدام عبر المضيق، جميعها خالية من الألغام، مع تفضيل مسار الساحل العُماني لأنه يمنح قوات الدفاع مزيداً من الوقت والمساحة لاعتراض التهديدات الجوية.

ومع ذلك، أقر كاواس بأن إيران تواصل شن هجمات يومية، وحث شركات التأمين على أخذ فوائد التنسيق البحري في عين الاعتبار في نماذج الاكتتاب وشروط وثائف التأمين والتوجيهات الصادرة إلى السفن المؤمنة.

تأتي هذه الروايات المتناقضة في ظل جدل في السوق لم يُحسم بعد حول ما إذا كان استمرار العبور يدل على أن بوسع السفن مغادرة الخليج، أم أن سفناً بعينها تظل مقيدة على الرغم من وجود مسار.

وتضاءلت حركة الملاحة المرئية عبر المضيق، الذي كان ممراً لخُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل الحرب، إلى مستويات محدودة للغاية، لكن منتجين من الشرق الأوسط يواصلون تصدير النفط على متن ناقلات تعبر المضيق مع إغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال.

وذكرت وكالة "رويترز"، في يونيو، أن شركة DNK اعتبرت 4 مارس تاريخاً لبدء حالات التعرض المحتمل للحصار والاحتجاز البحري، بما يؤثر على بعض السفن غير القادرة على مغادرة المضيق، وهو أمر مرهون بتقييم ظروف كل سفينة على حدة.

ولا تزال السوق الأوسع منقسمة بشأن دلالة استمرار حركة السفن، وتقييمات السلامة التي يجريها قباطنة السفن، وما إذا كانت سفن بعينها أتيحت لها فرصة واقعية للمغادرة.

تصنيفات

قصص قد تهمك