سيمنس: زيادة الطلب على توربينات الغاز بسبب حرب إيران | الشرق للأخبار

سيمنس: حرب إيران تزيد الطلب على توربينات الغاز

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز للطاقة كريستيان بروخ يتحدث إلى وسائل الإعلام في برلين بألمانيا. 14 نوفمبر 2025 - REUTERS
الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز للطاقة كريستيان بروخ يتحدث إلى وسائل الإعلام في برلين بألمانيا. 14 نوفمبر 2025 - REUTERS
هامبورج-

قال مسؤولون تنفيذيون في شركة سيمنس إنرجي (Siemens Energy) الألمانية، الخميس، إن حرب إيران صارت محركاً إضافياً للطلب على توربينات الغاز، وذلك في وقت تنهال فيه الطلبات على المصنعين بالفعل بسبب التوسع الهائل في مراكز البيانات بالولايات المتحدة.

وإلى جانب منافستيها GE Vernova وMitsubishi Heavy Industries، شهدت سيمنس إنرجي ارتفاعاً كبيراً في الطلب على توربينات الغاز، حيث تستثمر شركات كبرى في مجال الحوسبة السحابية أكثر من 700 مليار دولار في الذكاء الاصطناعي شديد النهم للطاقة، وهو ما يرفع بدوره الطلب على قدرات الطاقة الجديدة.

وقال أعضاء بمجلس الإدارة لصحافيين في فعالية للشركة إن هذا الاتجاه، الذي رفع أسعار أسهم تلك الشركات في السنوات القليلة الماضية، يحظى الآن بدعم حكومات في منطقة الشرق الأوسط تسعى إلى ضمان إمدادات الطاقة في ضوء الهجمات على بنيتها التحتية.

عقبات الشحن لن توقف إمدادات التوربينات

وقال كريم أمين، الذي يقود وحدة خدمات الغاز في سيمنس إنرجي: "إذا نظرت إلى بعض هذه البلدان، خاصة في الخليج، سترى أنها تطرح مناقصات جديدة، حتى لا يتوقفوا عن العمل إذا تعطلت محطة طاقة كبيرة".

وأضاف أن ما كان شائعاً في "عالم لم تكن فيه محطات الطاقة مستهدفة" من تحديد القدرة الاحتياطية عند 15% لم يعد كافياً في ضوء حرب إيران، وهو ما قال إنه تسبب في ارتفاع أسعار التوربينات.

وعلى الجانب اللوجستي، قال أمين إن الشركة تمكنت من التحول إلى النقل بالشاحنات في المنطقة بديلاً للشحن البحري، مضيفاً أنه رغم أن هذا أضاف وقتا وتكلفة، "فإنه يجعل العمل مستمراً".

وقال كريستيان بروخ، الرئيس التنفيذي لسيمنس إنرجي، إن الطلبات الخاصة بمراكز البيانات تشكل نحو ربع الطلبات المتراكمة على توربينات الغاز للمجموعة، إذ تمثل السوق الأميركية 40% من السوق العالمية التي يتراوح حجمها بين 100 و120 جيجاوات تقريباً.

وأضاف: "نعمل بكامل طاقتنا"، موضحاً أن المجموعة تخطط لزيادة الطاقة الإنتاجية باستمرار حتى 2030، لكنها وصلت إلى الحد الأقصى لقدرتها على زيادة الإنتاج في المدى القصير. وتابع "نبذل بالفعل كل ما في وسعنا".

تصنيفات

قصص قد تهمك