فانس: نركز على المسار الدبلوماسي.. ونحقق تقدماً مع إيران | الشرق للأخبار

نائب الرئيس الأميركي: نحرز تقدماً في المحادثات مع إيران.. ونركز على المسار الدبلوماسي

time reading iconدقائق القراءة - 4
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس خلال مؤتمر صحافي في واشنطن. 13 مايو 2026 - REUTERS
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس خلال مؤتمر صحافي في واشنطن. 13 مايو 2026 - REUTERS
دبي/ واشنطن-

قال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إن الولايات المتحدة "تركز حالياً على المسار الدبلوماسي" مع إيران، مشيراً إلى أن "هناك تقدماً" في المحادثات، فيما ذكر أنه تحدث مع مبعوثي الرئيس دونالد ترمب، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، في وقت سابق الأربعاء.

وأضاف فانس، الذي رأس وفد بلاده في المفاوضات مع إيران في إسلام آباد، في أبريل الماضي، خلال تصريحات للصحافيين في البيت الأبيض: "حققنا تقدماً منذ أن غادرنا باكستان"، لافتاً في الوقت ذاته، إلى أن "واشنطن ملتزمة بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي"، مؤكداً أن هذا الهدف يشكل "أكبر تحد للأمن القومي الأميركي" على المدى الطويل.

وأوضح نائب الرئيس الأميركي: "أعتقد أننا نحرز ‌تقدماً.. السؤال الأساسي هو: ​هل نحرز تقدماً ⁠كافياً للوصول ​إلى الخط الأحمر (الهدف) ⁠الذي ‌وضعه الرئيس؟". وأضاف: "الخط الأحمر واضح جداً.. عليه ‌أن يطمئن إلى أننا وضعنا عدداً من الضمانات ​التي تضمن عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً".

وجاء رد فانس على سؤال بشأن ما إذا كان يتفق مع ترمب بأن "الأوضاع المالية للأميركيين لا ينبغي أن تكون عاملاً في اتخاذ القرارات المتعلقة بالحرب مع إيران"، قائلاً إن هذا "الوصف ليس دقيقاً" لتصريحات الرئيس، مضيفاً أن "الإدارة تهتم بالأوضاع الاقتصادية للأميركيين، لكنها في الوقت نفسه تواجه تحديات أخرى تتطلب قرارات استراتيجية".

وكانت باكستان استضافت جولة مفاوضات بين واشنطن وطهران في أبريل الماضي، ليعلن ترمب عقب ذلك أن المفاوضات مع إيران عبر الوسيط ستعقد عبر الهاتف أو الرسائل.

ترمب: سننتصر بطريقة أو بأخرى

وكان ترمب قال، الثلاثاء، إنه سيجري حديثاً مطولاً مع نظيره الصيني شي جين بينج بشأن حرب إيران، خلال زيارته إلى بكين، مؤكداً أنه "لا يجد حاجة إلى مساعدة صينية بشأن طهران".

وصرح ترمب للصحافيين أثناء مغادرة البيت الأبيض متوجهاً إلى الصين: "لا أعتقد أننا بحاجة إلى أي مساعدة بشأن إيران، سننتصر بطريقة أو بأخرى، سلمياً أو بغير ذلك".

وأضاف: "الشيء الوحيد المهم عندما أتحدث عن إيران هو ألا تمتلك سلاحاً نووياً.. لا أفكر في الوضع المالي للأميركيين.. لا أفكر في أي شخص آخر.. أفكر في شيء واحد فقط، لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".

وبحسب شبكة NBC NEWS، فإن ترمب اعتبر أن "الأوضاع المالية للأميركيين لا تؤثر عليه في سبيل التوصل إلى اتفاق مع إيران".

وتوجه ترمب إلى الصين وسط حرب غير محسومة مع إيران، فيما وصلت المفاوضات الدبلوماسية الرامية لإنهائها إلى طريق مسدود، بعد أن أعلن ترمب رفض المقترح الإيراني الأخير في المفاوضات. وتحافظ بكين على علاقات مع طهران، إذ لا تزال مستهلكة رئيسية لصادراتها النفطية.

وكان ترمب يضغط على الصين لاستخدام نفوذها لدفع طهران إلى إبرام اتفاق مع واشنطن وإنهاء الحرب التي اندلعت عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في أواخر فبراير الماضي.

وتُصرّ بكين علناً على رغبتها في إنهاء الحرب، وتعمل دبلوماسياً في الخفاء لمساعدة حليفتها باكستان في مساعيها للتوصل إلى اتفاق سلام، وفقاً للوكالة.

وكان ترمب كتب، الاثنين، في منشور على منصة "إكس": "لقد قرأتُ للتو الرد الصادر عن ما يُسمّى بممثلي إيران. لا يعجبني، إنه غير مقبول إطلاقاً! شكراً لاهتمامكم بهذه المسألة".

واعتبر ترمب أن الرد الإيراني بشأن المقترح الأميركي لإنهاء الحرب "غير مقبول على الإطلاق"، فيما أفادت تقارير بأن طهران لم تُلبِّ مطلب واشنطن بالحصول على تعهدات مسبقة بشأن مصير البرنامج النووي الإيراني، ومخزون البلاد من اليورانيوم عالي التخصيب.

تصنيفات

قصص قد تهمك