أمريكا تشن ضربات جديدة ضد موقع عسكري ومسيرات في إيران | الشرق للأخبار

الجيش الأميركي يشن ضربات جديدة على موقع عسكري ومسيرات في إيران

time reading iconدقائق القراءة - 4
مشاة البحرية على متن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لنكولن (CVN 72) خلال عمليات دعم الجيش الأميركي في جميع أنحاء الشرق الأوسط. 27 مايو 2026 - @CENTCOM
مشاة البحرية على متن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لنكولن (CVN 72) خلال عمليات دعم الجيش الأميركي في جميع أنحاء الشرق الأوسط. 27 مايو 2026 - @CENTCOM

قال مسؤول أميركي لوكالة "رويترز"، الأربعاء، إن ‌الجيش الأميركي شن غارات جديدة في إيران استهدفت موقعاً عسكرياً، فيما ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن "مواجهة قصيرة" اندلعت بين الحرس الثوري والقوات أميركية قرب مضيق هرمز.

واعتبر المسؤول الأميركي أن الموقع العسكري الإيراني كان يشكل تهديداً للقوات وحركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، مشيراً إلى أنه تم إسقاط 4 طائرات مسيرة هجومية إيرانية.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الموقع العسكري الذي تم استهدافه هو محطة تحكم أرضية في بندر عباس كانت على وشك إطلاق طائرة مسيرة خامسة، معتبراً أن هذه "الإجراءات مدروسة ولأغراض دفاعية بحتة، وتهدف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار".

في المقابل، أفادت وسائل ⁠إعلام ‌إيرانية بسماع دوي ​3 ⁠انفجارات شرقي ⁠مدينة بندر عباس ​الساحلية الإيرانية حوالي الساعة 1:30 ⁠صباح ​الخميس بالتوقيت المحلي، ‌مضيفة أنه تم ​تفعيل الدفاعات ⁠الجوية ​لعدة ⁠دقائق، ‌وأن السلطات تتابع الأمر ‌لتحديد مصدر الأصوات.

بدورها، نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مصدر عسكري لم تسمّه قوله إن القوات الأميركية أطلقت النار على أراضٍ في محيط بندر عباس، بعد أن واجه الحرس الثوري الإيراني "ناقلة نفط أميركية كانت تحاول عبور مضيق هرمز".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد نفى الأربعاء تقريراً للتلفزيون الرسمي الإيراني ذكر ‌أن إيران وعُمان ستديران بشكل مشترك حركة الملاحة عبر مضيق هرمز في إطار اتفاق سلام. وقال ‌ترمب إن الممر المائي سيظل مفتوحاً.

اقرأ أيضاً

كيف حاصرت العقوبات إيران منذ ثورة 1979؟

منذ الثورة 1979 تواجه طهران عقوبات متواصلة طالت النفط والمال والأصول الخارجية وغيرت مسار اقتصادها لعقود.

وشنت الولايات المتحدة أحدث ضرباتها التي تصفها بالدفاعية ضد إيران، الاثنين، وهو ما اعتبرته طهران انتهاكاً لوقف إطلاق النار الهش بين البلدين. وقالت القيادة المركزية الأميركية CENTCOM إن الأهداف شملت قوارب حاولت زرع ‌ألغام ‌ومواقع لإطلاق الصواريخ.

إبرام اتفاق 

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إن "إيران تريد إبرام اتفاق"، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى عدم التوصل إليه إلى حد الآن، فيما أعرب وزير الخارجية ماركو روبيو عن اعتقاده بـ"إحراز تقدم نحو التوصل إلى عقد الاتفاق".

وأكد ترمب، في تصريحات عقب اجتماع مع مسؤولي حكومته في البيت الأبيض، أن "إيران لديها الرغبة في عقد اتفاق، معتبراً أن طهران "ليس أمامها خيار آخر"، مؤكداً على أن "إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً" لافتاً إلى أنه "سوف يمنعها من ذلك من أجل العالم".

وطالب الرئيس الأميركي إيران بـ"التصرف مثل أي دولة أخرى"، معتبراً أن "مضيق هرمز سيكون مفتوحاً للجميع، ولن يسيطر عليه أحد"، كما شدد على أن "الاتفاق الإطاري مع إيران ينطوي على فتح مضيق هرمز فوراً".

وأفاد ترمب بأن "الولايات المتحدة توصلت الآن إلى فهم للأمور مع إيران"، مشدداً على أن الصفقة مع طهران يجب أن تكون "مثالية"، موضحاً على أن "فكرة حصول روسيا أو الصين على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب غير قابلة للطرح".

تصنيفات

قصص قد تهمك