الناتو يستعد للكشف عن صفقات أسلحة في أنقرة قبل قمة مع ترمب | الشرق للأخبار

الناتو يستعد للكشف عن صفقات أسلحة ضخمة قبل وصول ترمب لقمة الحلف بأنقرة

time reading iconدقائق القراءة - 3
لافتة معلقة في مكان انعقاد قمة قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، تركيا. 6 يوليو 2026 - REUTERS
لافتة معلقة في مكان انعقاد قمة قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، تركيا. 6 يوليو 2026 - REUTERS
أنقرة -

يعتزم قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) الكشف عن صفقات أسلحة بعشرات المليارات من الدولارات في أنقرة، الثلاثاء، لإظهار استجابتهم لدعوات الولايات المتحدة إلى زيادة الإنفاق الدفاعي في أوروبا قبل الانضمام إلى الرئيس دونالد ترمب في قمة الحلف.

وستعلن الحكومات الأوروبية هذه الصفقات خلال منتدى للصناعات الدفاعية تابع لحلف الناتو، قبل أن يصل ترمب للقاء نظيره التركي رجب طيب أردوغان، والانضمام إلى بقية قادة التحالف العسكري في القمة، التي تبدأ بمأدبة عشاء مساء الثلاثاء.

وقال الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، الاثنين، إن الأوروبيين حققوا زيادات "هائلة" في الإنفاق الدفاعي، ويرجع ذلك في جزء منه إلى مخاوفهم من روسيا، وهي المخاوف التي تصاعدت منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022، وكذلك لأن ترمب كان "حازماً للغاية" في حثهم على القيام بذلك.

واتهم ترمب الحكومات الأوروبية مراراً بالاعتماد الزائد على الولايات المتحدة للدفاع عنها عبر حلف الناتو، الذي يوفر الحماية للقارة منذ السنوات الأولى للحرب الباردة.

وقال روته للصحافيين في أنقرة عشية القمة: "نحن الآن نبني تحالفاً مستداماً.. تعرف الولايات المتحدة أنه اتفاق عادل".

وذكر روته الشهر الماضي، أن الدول الأوروبية الأعضاء في حلف الناتو، وكندا زادت إنفاقها الدفاعي بالقيمة الحقيقية بمقدار 90 مليار دولار في 2025 مقارنة بعام 2024، ليصل الإجمالي إلى أكثر من 570 مليار دولار، بزيادة تقارب 20% في عام واحد.

حرب إيران تدفع ترمب لانتقاد الحلف

ووجه ترمب خلال الأشهر القليلة الماضية انتقادات حادة لأعضاء في حلف الناتو، متهماً إياهم بعدم بذل ما يكفي لمساعدة الولايات المتحدة في حرب إيران، وملوحاً بأنه قد ينسحب من التحالف، أو يتجاهل ميثاق الدفاع المشترك.

ويؤكد مسؤولون أوروبيون أنهم أوفوا إلى حد كبير بالتزاماتهم بالسماح للولايات المتحدة باستخدام أجواء بلادهم وقواعدها، رغم أن واشنطن لم تستشرهم بشأن حرب أثرت سلباً على اقتصاداتهم، وكانت لا تحظى بشعبية كبيرة في أوروبا.

كما أعلنت الولايات المتحدة سحب قوات من أوروبا، وخفضت القوات التي تخصصها لخطط الدفاع التابعة لحلف الناتو، بما في ذلك حاملة طائرات، وطائرات للتزوّد بالوقود، ومقاتلات، وطائرات مسيّرة، وأطلقت مراجعة تستمر ستة أشهر لوجودها العسكري في القارة.

ويقول مسؤولون أوروبيون إنهم مستعدون لاحتمال تكرار ترمب بعض انتقاداته التي وجهها في الآونة الأخيرة خلال القمة، لكنهم يأملون أن يستخدم أردوغان وروته علاقاتهما الوثيقة بالرئيس الأميركي للحفاظ على القمة هادئة.

لكنهم أوضحوا أنهم لا يستطيعون ضمان نتيجة إيجابية، في ظل استمرار التوتر بشأن جرينلاند وإيران، وعلاقة ترمب المتقلبة مع بعض القادة، التي ظهرت في الآونة الأخيرة في خلاف مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني.

تصنيفات

قصص قد تهمك