بيت هيجسيث ينفي تقريراً عن نقص مخزون الصواريخ الأميركية | الشرق للأخبار

وزير الحرب الأميركي ينفي تقريراً عن نقص مخزون الصواريخ الاعتراضية

time reading iconدقائق القراءة - 4
وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث أثناء استجوابه في مجلس الشيوخ بشأن طلب الرئيس دونالد ترمب تمويلاً إضافياً لوزارة الحرب. 21 يوليو 2026 - REUTERS
وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث أثناء استجوابه في مجلس الشيوخ بشأن طلب الرئيس دونالد ترمب تمويلاً إضافياً لوزارة الحرب. 21 يوليو 2026 - REUTERS

انتقد وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث، الثلاثاء، تقريراً لشبكة CNN أفاد بأن مخزونات الجيش الأميركي من الذخائر تراجعت إلى مستويات "منخفضة على نحو خطير"، خلال حرب إيران، مضيفاً عبر منصة "إكس" أن التقرير "غير صحيح".

وركز هيجسيث في منشوره على شريط إخباري بثته الشبكة، وجاء فيه: "مصادر: الولايات المتحدة استخدمت نحو 80% من صواريخ الاعتراض الرئيسية في الحرب مع إيران، وكبار القادة يحذرون من أن المخزونات بلغت مستويات منخفضة على نحو خطير".

وكتب هيجسيث: "هذا الشريط الإخباري غير صحيح"، مضيفاً: "عار عليكم. لا نكره وسائل الإعلام الإخبارية الزائفة بالقدر الكافي".

استنزاف 80% من صواريخ "ثاد"

وكانت CNN قد نقلت عن عدة مصادر مطلعة قولها إن الولايات المتحدة تقترب من استنفاد نحو 80% من صواريخ الاعتراض الخاصة بمنظومة الدفاع الصاروخي "ثاد"، في وقت يحذر فيه كبار القادة العسكريين الأميركيين من أن مخزون وزارة الحرب (البنتاجون) من الذخائر بلغ مستوى "منخفضاً على نحو خطير".

ووفقاً لمصدرين مطلعين على أحدث تقرير بشأن المخزونات، استهلك الجيش الأميركي ما يقارب أربعة أخماس مخزون صواريخ "ثاد" مقارنة بمستوياته قبل الحرب، إلى جانب نحو نصف مخزون صواريخ الاعتراض التابعة لمنظومة "باتريوت" منذ اندلاع النزاع.

ولم يُكشف سابقاً عن هذا التراجع الكبير في مخزون "ثاد".

ويقدّر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن الولايات المتحدة كانت تمتلك قبل اندلاع الحرب مع إيران نحو 2200 صاروخ اعتراض لمنظومة "باتريوت" من أحدث نسختين مطورتين، إضافة إلى 452 صاروخاً لمنظومة "ثاد".

وأُثيرت مسألة المخزونات مجدداً قبل قرار الرئيس الأميركي في نهاية الأسبوع الماضي، إلغاء تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران، في ثاني مرة على الأقل خلال الأسابيع الأخيرة التي يعرب فيها كبار مستشاري ترمب العسكريين صراحة عن قلقهم من تناقص الذخائر الأميركية الأساسية خلال مناقشات تناولت احتمال تصعيد المواجهة مع إيران.

ووفقاً لمسؤول كبير في إدارة ترمب، كان الرئيس يعتزم المضي قدماً في تنفيذ ضربات واسعة النطاق الجمعة، كما تلقى هيجسيث الأمر النهائي بالموافقة على تنفيذها في اليوم نفسه. لكن ترمب تراجع عن قراره بعد محادثات أجراها السبت.

وقال كبير المتحدثين باسم البنتاجون، شون بارنيل، في بيان لـ CNN: "الجيش الأميركي هو الأقوى في العالم، ويمتلك كل ما يحتاج إليه لتنفيذ العمليات في الزمان والمكان اللذين يحددهما الرئيس".

وأضاف: "نفذنا بنجاح عمليات عدة عبر القيادات القتالية، مع ضمان احتفاظ الجيش الأميركي بترسانة كبيرة من القدرات اللازمة لحماية شعبنا ومصالحنا".

من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، لـCNN، إن الجيش الأميركي "يمتلك أكثر من القدر الكافي من الذخائر والعتاد والمخزونات لتحقيق جميع الأهداف الاستراتيجية للرئيس ترمب وما يتجاوزها".

وأضافت: "كشفت عملية الغضب الملحمي ما يحدث لمن يعبث مع الولايات المتحدة. ومع ذلك، حث الرئيس شركات الصناعات الدفاعية على زيادة إنتاج الأسلحة المصنوعة في أميركا، وهي الأفضل في العالم".

وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين قد أثار بدوره قضية المخزونات خلال اجتماع آخر في البيت الأبيض أواخر الشهر الماضي، ناقش خيارات عسكرية لتصعيد النزاع، وفق ما سبق أن ذكرته CNN.

تصنيفات

قصص قد تهمك