
قالت وزارة الخارجية المصرية إن الوزير عبد العاطي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره العماني بدر البوسعيدي التطورات في المنطقة، وتنسيق الجهود المشتركة لخفض التصعيد واستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وإن الوزيرين أكدا أهمية دعم مسار التفاوض، وسط تحضيرات في إسلام آباد لاجتماعات تمهد لاستئناف المحادثات، بعد وصول وفد إيراني، وترقب لوصول وفد واشنطن السبت.
وذكرت في بيان أن الوزيرين تناولا "مستجدات المسار الدبلوماسي والمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تم التأكيد على أهمية دعم هذا المسار للتوصل إلى تفاهمات تسهم في تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب وإرساء دعائم الاستقرار بالمنطقة، وتعزيز الحلول السياسية بعيداً عن التصعيد العسكري".
وأشارت إلى أن الجانبين شددا على "ضرورة تضافر الجهود للحيلولة دون تجدد المواجهات العسكرية والحفاظ على حرية الملاحة الدولية، مع التاكيد على أن لغة الحوار هي السبيل الأوحد لتجنيب الإقليم مزيد من عدم الاستقرار".
وجدد الوزير المصري خلال الاتصال على "تضامن مصر الكامل ودعمها لسلطنة عمان الشقيقة، وسائر دول الخليج العربي".
وشدد عبد العاطي على "وقوف مصر مع الأشقاء العرب في مواجهة أية تحديات تستهدف أمنهم واستقرارهم، وضرورة مراعاة شواغل دول الإقليم الأمنية، وعلى رأسها دول الخليج العربي".
وقالت الخارجية المصرية إن عبد العاطي أكد أن "أمن الخليج يمثل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري".
وذكرت الخارجية المصرية أن الوزيرين اتفقا على "مواصلة التشاور والتنسيق إزاء مختلف التطورات بالمنطقة، بما يخدم مساعي حفظ الأمن والاستقرار الاقليمي".
وفد إيران في إسلام آباد.. وويتكوف وكوشنر على وصور
ووصل مساء الجمعة، وفد إيراني إلى إسلام آباد يرأسه وزير الخارجية عباس عراقجي، فيما أعلن البيت الأبيض، أن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجهان إلى باكستان، صباح السبت، لإجراء محادثات مع إيران.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الوفد سيعقد لقاءات مع مسؤولين باكستانيين رفيعي المستوى، في إطار جهود الوساطة.
وأكد بقائي في منشور على منصة "إكس"، أنه لا توجد خطط لعقد أي اجتماع بين إيران والولايات المتحدة، موضحاً أن مواقف طهران سيتم نقلها إلى الجانب الباكستاني.
بدورها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، الجمعة، في مقابلة مع قناة FOX NEWS، إن نائب الرئيس، ووزير الخارجية ماركو روبيو سيبقيان في الولايات المتحدة بانتظار المستجدات، مشيرةً في الوقت ذاته إلى أن جي دي فانس سيبقى على أهبة الاستعداد للتوجه إلى باكستان "حال كان ذلك ضرورياً".
وذكرت ليفيت أن "نائب الرئيس سيظل منخرطاً بشكل كبير في هذه العملية، لكنه سيبقى في الولايات المتحدة (لن يسافر إلى باكستان) إلى جانب الرئيس ووزير الخارجية، وكامل فريق الأمن القومي، لمتابعة التطورات".
وفي السياق، قالت ليفيت إن "ترمب لا يزال يحتفظ بخيارات عسكرية، بصفته القائد الأعلى، لكنه يفضّل في الوقت الراهن إعطاء الفرصة للدبلوماسية، على أمل التوصل إلى اتفاق يحقق خطوطه الحمراء، بما في ذلك تسليم إيران لليورانيوم المخصب، والتزامها الكامل بعدم السعي لامتلاك أو تطوير سلاح نووي".








