ترامب خيارات إيران تدميرها أو تركها تتعفن اقتصادياً أو اتفاق | الشرق للأخبار

ترمب: أمامي 3 خيارات.. القضاء على إيران أو تركها تتعفن اقتصادياً أو اتفاق

الرئيس الأميركي عن المسؤولين الإيرانيين: بعضهم يختبئون كالجرذان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يخاطب الجمهوريين في مجلس النواب بمركز ترمب-كينيدي بواشنطن العاصمة. 6 يناير 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يخاطب الجمهوريين في مجلس النواب بمركز ترمب-كينيدي بواشنطن العاصمة. 6 يناير 2026 - Reuters

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه أمام 3 خيارات بشأن إيران، وإنه  في "مرحلة اتخاذ قرار"، مشيراً إلى أن "أموراً كبيرة جداً" ستحدث في المستقبل غير البعيد، وفق ما نقلت عنه "فوكس نيوز" في حديث للشبكة، الأحد.

وأوضح ترمب أن الخيارات المطروحة أمامه حالياً تتمثل في "القضاء على إيران تماماً"، أو تركها "تتعفن اقتصادياً"، أو التوصل إلى اتفاق. وأضاف، بحسب مراسل الشبكة تري يينجست: "سؤالي هو: هل ومتى سأدمر الدولة بأكملها، فعليهم أن يحسنوا التصرف".

ولم يحدد الرئيس الأميركي إطاراً زمنياً للتطورات المقبلة، فيما تنعقد هذا الأسبوع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمشاركة مسؤولين إيرانيين في نيويورك. وقال إنه قد يكون منفتحاً على لقاء الرئيس الإيراني  مسعود بيزشكيان، الذي سيشارك في الاجتماعات.

وأكد ترمب أنه لا توجد حالياً اتصالات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق، وفق ما نقله المراسل، فيما أبدى بعض المسؤولين الإيرانيين انفتاحهم على مثل هذا الاتفاق.

ووصف الرئيس الأميركي عطلة نهاية الأسبوع الحالية بأنها لا تختلف عن أي عطلة أخرى، رغم التحذيرات التي صدرت للمواطنين الأميركيين في أنحاء المنطقة.

وأشارت الشبكة إلى أن هناك عدة ملفات متداخلة في المشهد، إذ لا يقتصر الأمر على الوضع مع إيران واستمرار الحصار البحري الأميركي، بل يشمل أيضاً هجمات الحوثيين في اليمن، الذين استهدفوا السعودية بصواريخ باليستية.

لكن ترمب أكد أن واشنطن على "اتصال دائم" بالحوثيين، وإنهم وافقوا على عدم قتال الولايات المتحدة.

"مسؤولون يختبئون كالجرذان"

وتحدث ترمب عن بعض التحديات التي تواجه إدارته في التعامل مع الجانب الإيراني، قائلاً إن بعض المسؤولين "يختبئون كالجرذان"، في إشارة إلى صعوبة الوصول إلى أشخاص قادرين على الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإبرام اتفاق.

وبحسب الشبكة، تتعامل إدارة ترمب مع مجموعتين داخل إيران: الأولى تضم الأصوات الأكثر اعتدالاً، ومن بينها الرئيس بيزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، والثانية تضم المسؤولين المتشددين في الحرس الثوري الإيراني، الذين يواصلون مهاجمة القوات الأميركية في أنحاء الشرق الأوسط.

وقال مراسل الشبكة إن الحصار البحري الأميركي يؤثر على الاقتصاد الإيراني، ونقل عن قائد القيادة المركزية الأميركية "CENTCOM" الأدميرال براد كوبر قوله إنه تم تأمين خروج أكثر من مليار برميل من النفط الخام من الخليج العربي منذ بدء الحصار، ما يقوّض جهود إيران لتحقيق الاستقرار في اقتصادها.

لا مخرج واضحاً من الصراع

وأشارت "فوكس نيوز" إلى أن الأيام المقبلة ستظل شديدة التوتر، مع انتشار القوات الأميركية في أنحاء المنطقة، إذ يستمر الوضع في "حلقة مفرغة" تقول فيها إيران إنها تريد اتفاقاً، ثم يطلق مسؤولون في الحرس الثوري صواريخ باتجاه القوات الأميركية.

وأضاف مراسل الشبكة أنه لا يوجد في الوقت الحالي مسار واضح للخروج من الصراع مع إيران، مشيراً إلى أن ترمب طرح ما يراه 3 سيناريوهات محتملة للمرحلة المقبلة: "القضاء على الإيرانيين"، حسب تعبيره، أو تركهم "يتعفنون اقتصادياً"، أو التوصل في نهاية المطاف إلى اتفاق.

تصنيفات

قصص قد تهمك